إعتــــــــــــراف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 501 - عددالزوار : 364874 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 93 - عددالزوار : 61498 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          نفحات قرآنية .. في سورة الأعراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 529 - عددالزوار : 267532 )           »          كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-11-2010, 10:57 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي إعتــــــــــــراف

إنّها لأَوقاتٌ حزينة..ولكنّهُ حزنٌ يعقبهُ -بإذن الله- صفاء..
وإنّها لحظاتٌ مؤلمة.. ولكنّهُ ألمٌ يعقبهُ -بإذن الله - شفاء..
إنَّها ساعاتُ الاعتراف..
حينَ يعترفُ الإنسان أمامَ ربّه بالتقصير والخطأ..
وحينَ يُقِرُّ بأنّه قد سارَ زمناً على خُطى الشّيطان، وللمعصية قد وَطِئ..
إنَّها ساعاتُ الاعتراف..
حينَ يتأمّلُ الإنسانُ فيها شيئينِ اثنينِ في آنٍ واحد..
نِعَمٌ عظيمةٌ كُبرى تتوالى من الله الّلطيف..
ومعاصٍ عظيمةٌ كُبرى تتوالى من العبدِ الضّعيف..
أمنٌ وإسلام.. وعافيةٌ من الأمراضِ والأسقام..
طعامٌ وشراب.. وكساءٌ وثياب..
عيونٌ مبصرة.. وهناك من ابتُليَ بفقدِ عينيه..
وألسنةٌ ناطقة.. وهناك من ابتُليَ بِعِيٍّ في لسانه، وصَمَمٍ في أُذْنَيه..
نِعَمٌ في أنفسِنا.. وأهلينا..
ونِعَمٌ قبلنا.. وفيما يلينا..
عطاءٌ في حِلّنا وترْحالِنا..
وعطاءٌ في صيفنا وشتائنا..
نِعَمٌ نذكُرُها.. وربَّما نسينا أضعافها..
وطُرُقٌ واضِحةٌ للشّكر.. ورُبَّما سِرنا خِلافَها..
وأمامَ هذا العطاءِ المُتتالي.. وذاكَ الكرم المتوالي.. ينظُرُ الإنسانُ إلى نفسه.. وما الذي قدّمَهُ وبذَله من أجلِ خالِقِهِ وربّه..
فيَجِدُ أنَّهُ قد سُقِطَ في يده..
ذنوبٌ لم تنقطع.. وآفاتٌ ما زالت في القلبِ لم تُنتَزَع..
حقوقٌ للكثيرِ من النّاسِ لم تؤدَّ بعد..
ومعاصٍ متنوّعةٌ يصعبُ فيها الحصرُ والعدّ..
كم هي النِّعَمُ المُسداه..
ومعَ شديدِ الأسف.. فَبِها نعصي الإله..
كم فاتنا في صلاتنا من ركَعات..
وكم هي مواطِنُ الفتنِ التي تركنا فيها الحقّ، وسِرنا نَتْبَعُ الشّهوات..
سارعنا كثيراً لتلبيةِ رغباتِ الهوى..
واختلطَ ما في القلب.. وعلى كثيرٍ من الغشِّ قد انطوى..
فيا أيَّتُها الجوارِحُ اعترفي بذنوبك..
فكم من مشهدٍ محرّمٍ صوّبَتِ العينُ النَّظرَ فيه..
وكم من قولٍ باطِلٍ أطربَ الأُذنَ فأصابها الضّياعُ والتِّيه..
وأمّا الّلسان وما أدراكَ ما الّلسان.. فقد دمّرَ الكثيرَ من بني الإنسان..
تكلّمَ بالباطل.. وهو قادِرٌ على قولِ الحقّ..
وشهدَ بالزّور.. وهو قادِرٌ على الكفِّ فلا ينطق..
كلماتٌ كثيرة تكلّمَ بها، فأضحَكَتِ النّاس في الأرض.. وأغضَبتِ الخالقَ في السّماء..
وعباراتٌ عديدة تفوّهَ بها، فأعجبتِ المخلوقين.. وإمّا في ميزانِ الله فهي هباء..
كم ظنَّ النّاسُ بنا خيراً، واللهُ بِحالِنا أعلمُ وأقْدَر..
وكم رأى النّاسُ من ظواهِرنا فجاملونا ونحنُ بالضّربِ أولى وأجْدَر..
نتزيّنُ أمامَ الخلق بجميلِ المنطق وحُسنِ الكلام..
ثمَّ نرتكِبُ القبائح إذا خلونا مع ربّنا ذي الجلالِ والإكرام..
فيا ربّي... إنّي لأعتَرِفُ بكلِّ ذنوبي وتقصيري..
ويا ربّي... إنّي لأُقِرُّ بما جنت يدايَ وقلبي وتفكيري..
ذكرتُ القليلَ من ذنوبي.. وقد نسيتُ الأكثر..
ومَعَ ذلك.. فإنّي لأرجو رحمةَ ربّي.. فهي أوسَعُ وأكبر..
سأظلُّ أطمَعُ في فضلكَ يا إلهي..
وسأظلُّ أذكُر نعمتكَ وأنا الغافِلُ اللاّهي..
لن أقنطَ من رحمتك.. وقد وسِعَتْ كُلّ شيء..
ولن أيأسَ من فضلك وقد شَمِلَ كلّ حي..
أنتَ ربّي ولا ربَّ لي سِواك..
وأنتَ خالقي ولا خالِقَ لي إلاّك..
فاغفر لعبدٍ قد عصى فأتاك..
يرجو عطاءً وافِراً ونَدَاك..
يا ربُّ عفوَك عن ضعيفٍ مذنبٍ *** فَعَل القبيحَ وقلبُه يتفطّرُ
لكنّه يرجُو إلهاً مُحسناً *** يُعطِي الكثيرَ على القليلِ و يغفِرُ
فاسكُبْ بفضلِك يا إلهي مِنّّةً *** في قلبه حُسْنَ الظُّنُونِ و أكثرُ
إنّي لأُعلِنُ لا غنى عَنْ فضلِهِ *** إنّي لأُعلِنُ هَلْ ذُنُوبِي أُنْكِرُ
فالخَلقُ كلُّ الخَلقِ مَاذَا عِنْدهُم *** والحلُّ كلُّ الحلِّ عِندَك أيْسَرُ
فاكتُب إلهي تائباً في جنّةٍ *** فهو الذليلُ بلِ الضعيفُ الأفقرُ
إنّي لأوقِنُ يا إلهي أنّني *** إن عُدتُ للشرعِ الحكيمِ أوقِّرُ
إنّي لأعلمُ يا إلهي أنّنا *** إن طُهَّرت أسرارُنا و المَظْهَرُ
فَلَسَوفَ تعفُو عَنْ كَثيرٍ سَابقٍ *** وَيَنَالُنَا مِنْكَ العطاءُ الأوفرُ
ولَسوفَ نَسعدُ باللقاءِ إذا دنى *** منّا الغفورُ فغايةٌ تُسْتمْطَرُ

منقول من المختار الإسلامي


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 91.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 90.09 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (1.86%)]