على أعتاب الصلاة.. يُوزن الإيمان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 450 - عددالزوار : 66558 )           »          المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 306 - عددالزوار : 1942 )           »          وكونوا عباد الله إخوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          العمل الصالح تجرد وتضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 27989 )           »          حدث في الخامس عشر من ذي القعدة سنة 5 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 24 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 29366 )           »          وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          دروس من واقع دولة المدينة ( دراسة في الإجراءات والتطبيقات ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الاستشراف النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-09-2025, 04:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,407
الدولة : Egypt
افتراضي على أعتاب الصلاة.. يُوزن الإيمان

على أعتاب الصلاة.. يُوزن الإيمان


من أدقّ الموازين التي يزن بها المرء إيمانه: موقفه من الصلاة، وعنايته بها، ومقدار هيبته لها في قلبه.
ويا للأسى! أن ترى بعض طلاب العلم وأهل الفضل، يؤذن المؤذن ويقترب وقت الإقامة، وهم بعدُ في حديثهم ومجالسهم، لا يفزعون إليها، ولا يبادرون بالقيام لها، ثم إذا قاموا؛ قاموا يكملون ما فاتهم من ركعاتها. فأيُّ غبنٍ أعظم من غبن اللحظة التي تفوتك فيها تكبيرة الإحرام، وأيّ حرمانٍ أشد من أن تُسجَّل في ديوان الغافلين!
وإني ـ والله ـ لأكبرُ الرجل، وأعدّ ذلك عنوان صدقٍ في دينه، وعمقَ إيمانٍ في قلبه، إذا رأيته مُتهيئًا للصلاة قبل وقتها، متحفزًا لها، ينسّق مواعيده على نظامها، ويجعلها أول الجدول وآخره، لئلا يسبقَه إليها غيره أو يزاحمه فيها الشاغلون.
إنه وقتٌ يسير، لا يعدو ثلث ساعة، تتأهّب فيها للصلاة، وتبكر إليها، فتغنم بركات التبكير، وتفوز بدعوات الملائكة، وتكتب في صحائف الموفَّقين. لكنه ـ في حقيقته ـ ليس وقتًا فحسب، بل توفيقٌ يضعه الله في قلب عبده، فينقله من عالم الغفلة إلى مقام الأنس.
فلا تُحدثني ـ يا صاحبي ـ عن كثرة ما قرأتَ، ولا عن تعدد ما نظَّرتَ وقرّرت، ولكن حدّثني: ماذا يصنع قلبك حين يجلجل النداء في أذنك؟
أيفزع إلى بيت ربّه مسرعًا، أم يقعده الهوى ويثبّطه الكسل؟

__________________________________________________ _
الكاتب: طلال الحسان









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.61 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]