هل نكون يا ترى نحن الخلف أحرص على محبته؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بين الأستذة والدعوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 44 - عددالزوار : 1569 )           »          الميراث بين أهواء من سبق من الأمم وعدالة الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          نكتة لطيفة في إهداء الثواب للأموات عند العز بن عبد السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تغير الأحوال بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 36 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-09-2025, 12:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,491
الدولة : Egypt
افتراضي هل نكون يا ترى نحن الخلف أحرص على محبته؟!

هل نكون يا ترى نحن الخلف أحرص على محبته؟!

محمد بوقنطار


على هامش ما حبرته يميني عن مولد سيد البشرية ولا فخر...
لقد ولد محمد عليه الصلاة والسلام في عام زحفت فيه فيلة أبرهة تريد هدم البيت العتيق، فصار الناس على المعهود يؤرخون بالحادثة لا بولادة فتى من فتية فخدة بني هاشم، إذ كان حدث مولده في أعين أهل مكة آنذاك كسائر مواليد تلك اللحظة الفارقة من تاريخ البشرية بعد حين كما عرف لاحقا بعد مضي أربعين سنة دأبا، وما خطر للناس يومها أن في حجر السيدة آمنة بنت وهب أكرم من حملت به أنثى، وأن في حجر حليمة السعدية المرضعة أسعد من أرضعت ثدي حرة.
ولقد يشهد وشهد التاريخ أن وفاته عليه الصلاة والسلام لم تكن كولادته، إذ ترك للأرض شريعة كاملة خالدة مخلدة، وللإنسانية جمعاء رحمة واسعة، وللبشرية جميعها نورا لا ينطفئ.
ولئن لم يخصّ الصحابة ـ وهم أصدق الناس حبا له ـ يوم ميلاده بذكرى ولا باحتفال ولا بشيء حفظه لنا التاريخ بالسند المتواتر عنهم في هذا المقام والخصوص.
فهل نكون يا ترى نحن الخلف أحرص على محبته من ذلك السلف وأصدق خلة وأوثق عروة من جنابهم الخير المصطفى؟
إن الاحتفاء على الحق والصدق بمحمد عليه الصلاة والسلام لا يكون بالموالد والطقوس الوثنية العائدة في ثوب خلق ولا بالشطح والردح والمكاء والتصدية، وإعمار المشاهد والأضرحة والطواف حول المقبورين، وذلك الغالب على أحوال معشر المحتفين في مشارق الأرض ومغاربها، وإنما يكون المحب متبعا حفيا بنبيه بالاقتداء بسنته، وإيثار محاب محبوبه على داعي هواه، كما يكون بالتأسي بهديه، والسير على نهجه، والصبر على حرارة وإذاية القبض على الجمر زمن الغربة وفترة سطوة الإغراب وتغول الباطل وتصول المبطلين، وذلك الرباط حتى نلقاه على الحوض غير مبدلين ولا مغيرين ولا مطرودين من الذين يقال لهم وقد أحدثوا وابتدعوا: «"سحقا سحقا"» .








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.69 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]