وداعا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          احذرا المقارنة غير العادلة? (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فهم القلوب وفهم العقول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          المتلفت لا يصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 77 - عددالزوار : 29537 )           »          الكتاب والسنة الصفات التي يشتركان فيها، والصفات التي تخص كلاً منهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 82 - عددالزوار : 28112 )           »          في عيد الأضحية تعالوا نذبح الأنانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          من إعجاز النظم القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-02-2025, 11:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,505
الدولة : Egypt
افتراضي وداعا

وداعا


حين تجيء النهاية فإنه يحسن ألا نطيل فيها إذ لا معنى للإطالة إلا مضاعفة العناء ومكابدة الحسرة، لأن القطار قد غادر محطته بالفعل وانطلق بأقصى سرعته ولن يلتفت للمهرولين خلفه" . هذا النقل من رواية الحب في المنفى لبهاء طاهر يطربني جدًا، و أستحضره في كثير من المواقف والحوادث والمناسبات.
"إن من أصعب دروس الحياة أن يتعلم الإنسان أن يقول وداعًا! ولكن هذا الدرس لابد من إتقانه جيّدًا ما دمت في هذه الحياة".
فهذه الحياة عبارة عن ستار يرفع وستار يسدل عروض للافتتاح وأنغام للختام، علاقة تولد وآخرى تموت، بينما أنت تضع أحجار اللحد لعلاقة أخذت تموت، فإذا بك في الوقت نفسه تصنع أعواد المهد لعلاقة أخرى تولد.
نعم، قد تفقد وظيفة أو حبيبًا أو تنتقل من بلد أو تجرفك الحياة إلى أمور لم تحسب لها حسابًا ، فما عليك إلا أن توطن نفسك على ذلك وتتقبل هذه الخاتمة، وإن كانت مُرّة.
فجميل أن تكون عندك القدرة العالية والمرونة النفسية على إسدال الستار على الأشياء التي أدبرت عنك، ولم يكن لك فيها نصيب، ولا تقض عمرك حسرات عليها، فشقاء الإنسان كثيرًا ما يكمن في عجزه عن أن يقول وداعا في الوقت المناسب.
وما آسى إلا على ذلك الذي أصر على أن يجري خلف القطار الذي غادر ليلحق به، لأن القطار سيوغل في البعد عنه ويترك له الحسرة والألم والهوان
وتذكر أن لكل شيء نهاية، فلا تحاول عرقلة ستار الختام وساعة الوداع إذا حانت.
قد يشكو لك أحدهم عن وظيفته المرموقة التي فقدها، أو تجارته التي خسرها، أو حبيبه الذي هجره أو غيرها من فوائت الحياة، فهنا لابد من مصارحته أن ساعة هذا الأمر قد حانت فاجترارها يعني مزيدًا من الآلام بلا فائدة، فعليك نسيان الماضي والبدء من جديد فمهما يكن فما زال هناك أمل، وربما أن أجمل أيامنا هي التي لم تأتِ بعد..
يقول عبد الوهاب مطاوع: " في الحب والحياة هناك دائمًا بداية للقصة ونهاية، وهناك أهلا وهناك وداعا فكما سعدنا بالبدايات الجميلة فمن العدل أن تقبل النهايات المحزنة ، فهلا تعلمنا هذا الدرس الصعب من دروس الحياة وهو أن نعرف كيف نقول وداعًا ومتى نقولها بلا مرارة " .
________________________________________________
د. طلال فواز الحسان








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.30 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]