حب لغيرك ما تحب لنفسك.. تجد في سعادته سعادتك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          احذرا المقارنة غير العادلة? (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          فهم القلوب وفهم العقول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          المتلفت لا يصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 77 - عددالزوار : 29527 )           »          الكتاب والسنة الصفات التي يشتركان فيها، والصفات التي تخص كلاً منهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 82 - عددالزوار : 28107 )           »          في عيد الأضحية تعالوا نذبح الأنانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          من إعجاز النظم القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف تحج وأنت في بيتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-12-2022, 04:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,504
الدولة : Egypt
افتراضي حب لغيرك ما تحب لنفسك.. تجد في سعادته سعادتك

حب لغيرك ما تحب لنفسك.. تجد في سعادته سعادتك
د. محمد محسن راضي


القصة التي بصدد سردها لكم لم يكن لها عنوان.. فاستوحيت لها هذا العنوان: "حِبَّ لغيرك ما تُحبُّ لنفسك.. تجد في سعادته سعادتك"، قرأتها فأثَّرت فيَّ، ليس لحسن صياغتها وروعة بلاغتها، بل ولا لزخم الأحداث والمعاني التي تضمَّنتها، ولكن لأنَّها أعطتني تفسيراً عمليَّاً لحديث شريف، فمُنذُ نُعومة أظفارنا ونحن نحفظ حديث النَّبيِّ صلى الله عليه وآله سلم: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» (متفق عليه)، ولكن كم تَمَثَّلنا هذا الحديث الشريف في حياتنا العملية؟

ليس في الحديث الشريف ما يُشير ولو من بعيد أن يتجرد المرء من حبِّ ذاته، بل على العكس من ذلك يقرر حقيقة فطرية: إنَّ الإنسان يحبُّ الخير لنفسه، ولكن الحديث يريد منه أن يرتقي ويتسامى فيضيف إلى جانب ذلك حبَّ الخير للآخرين، ويُرَغِّبُ فيه فيَعدَّه من كمال الإيمان.

إذاً فالحديث يقرر أصلاً من أصول رُقيّ المجتمع وسعادته: ساعد غيرك في بحثه عن سعادته أثناء بحثك عن سعادتك، وبذلك سيجد كل فرد في المجتمع من يساعده في بحثه عن سعادته، فقصتنا هذه تجلى فيها معنى هذا الحديث الشريف، أترككم مع القصة:
في دورة تدريبية في أحد المعاهد كان الحضور خمسين متدرباً، وفجأة.. وأثناء المحاضرة سكت المدرب!

وإذا به يقوم بتوزيع خمسين بالوناً على المتدربين الذين أثارهم الاستغراب، وانتابتهم الدهشة من صنيعه، ثمَّ طلب منهم أن ينفخوها ويربطوها ويكتب كلُّ متدرب اسمه على البالون بخط واضح، ثمَّ جمع البالونات ووضعها في غرفة صغيرة فامتلأت بها تقريباً.

بعد ذلك طلب من المتدربين دخول الغرفة جميعاً، وأوعز إليهم أن يحاول كلُّ متدرب العثور على البالون الذي يحمل اسمه خلال أقلَّ من خمس دقائق فقط!

عند ذاك هاج المتدربون وماجوا في محاولة العثور على بالوناتهم، وتعرض بعضهم للدفع، وآخرون سقطوا على الأرض، انتهت الدقائق الخمس، ولم يستطع أيٌّ منهم الوصول إلى غايته، بل إنَّ قسماً منها انفجر أثناء التدافع، هنا شعر المتدربون بالحرج والخجل، وبعضهم ينظر إلى بعض نظرة عتب ولوم.

ثمَّ أعاد المحاضر عليهم الكَرَّة، وقبل أن يدخلوا الغرفة طلب منهم أن يأخذَ كلُّ متدرب بالوناً أيَّاً كان الاسم الذي يحمله، ويعطيه لصاحبه، وخلال أقلَّ من دقيقتين إذا بكل متدرب يحمل البالون الذي عليه اسمه وكان الجميع سعداء.

فهذه البالونات تمثل سعادتنا التي نبحث عنها، وعندما نبحث عن سعادتنا فقط سيتعذر علينا أن نجدها، ولكن عندما نقدّم السعادة للآخرين، سنجد بدورنا مَنْ يمنحنا السعادة، فضلاً عن السعادة بما نقدمه لمَنْ نحبّ ومَنْ يحتاج، فيفرح ويبتسم، فنجد سعادتنا في ابتسامته، وفرحنا في فرحه.

فهذه دعوة لكل مَنْ يبحث عن السعادة.. قدِّم السعادة لغيرك يُقدم لك سعادتك، قدِّم السعادة لعائلتك لأصدقائك لزملائك في العمل، يقدموا لك سعادتك.

أسأل الله العليَّ العظيم ربّ العرش الكريم أن يسعدكم في الدنيا والآخرة...

ملحوظة: القصة فيها تصرف، تصحيحاً وإضافةً.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.05 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]