إنـمــا يـســأل ربــه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 454 - عددالزوار : 66562 )           »          المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 306 - عددالزوار : 1942 )           »          وكونوا عباد الله إخوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          العمل الصالح تجرد وتضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 27989 )           »          حدث في الخامس عشر من ذي القعدة سنة 5 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 24 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 29366 )           »          وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          دروس من واقع دولة المدينة ( دراسة في الإجراءات والتطبيقات ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الاستشراف النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-12-2021, 11:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,411
الدولة : Egypt
افتراضي إنـمــا يـســأل ربــه

إنـمــا يـســأل ربــه


سالم الناشي




- من أعظم ما يطلبه المؤمنون ولا سيما في أوقات المحن والمصاعب من ربهم -جل وعلا- الرحمة، وجاء في القرآن قوله -تعالى-: {رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً}، وهذه الرحمة عظيمة؛ ذلك أنها من لدن رب كريم ورحيم وعظيم، وهذا يقتضي كمال العناية والإحسان من الخالق.

- والمؤمنون يسألون الله التيسير في الأمور كلها؛ لذا يقولون: {وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} أي يسِّر لنا و سهِّل علينا الوصول إلى طريق الهداية والرشاد في الأقوال والأفعال في أمر ديننا و دنيانا.

- فجعل اللَّه لهم مخرجاً، ورزقهم من حيث لا يحتسبون، وهي سُنّة اللَّه -تعالى- التي لا تتبدل مع المتقين الصادقين، قال -تعالى-: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}.

- إنّ الدّعاء ينبغي أن يُستجمع معه بذل الأسباب، وأن الجزاء من جنس العمل، فهم حفظوا إيمانهم فحفظهم اللَّه -تعالى- في دينهم وأبدانهم.

- والدعاء وظيفة المؤمن في كل مهماته في حياته.

- والإكثار من دعاء اللَّه -تعالى- بسؤال الرحمة والرشد فيه الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

- ثم إن تعظيم الرغبة في الدعاء أفاده سؤالهم: {رَحْمَةً} بالتنوين التي تدلّ على التعظيم .


- إنّ الأدعية الشرعية جمعت وحوت كلّ ما يرجوه العبد في دينه ودنياه.

- الدعاء يشعر بعظمة الله -تعالى- وقدرته على تسيير الأمور بحكمته المتجلية؛ ما يجعل العبد يتضرع إلى الله -تعالى- أن يرزقه حسن التوكل عليه.

- والنبي - صلى الله عليه وسلم - حذر من عدم دعاء الله -تعالى- والتضرع إليه ؛ فقال: «إنه من لم يسأل الله يغضب عليه».

- والله يحب الملحين في الدعاء ، قال ابن القيم: «إن الله لا يتبرم بإلحاح الملحين».

- وروت عائشة -رضي الله عنها- عن النبي - صلىالله عليه وسلم - أنه قال: «إذا تمنى أحدكم فليكثر؛ فإنما يسأل ربه -عز وجل».







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.51 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]