معارج المجد (قصيدة تفعيلة) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28127 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29554 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-03-2021, 06:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي معارج المجد (قصيدة تفعيلة)

معارج المجد (قصيدة تفعيلة)

مروان عدنان


مُوغلٌ في أديمِ الأَسى والعَناءْ
في سَديمِ العُلا والنَّقاءْ
أيُّها اللاَّ يموتُ ولا يُستضامُ ولا يَستكينْ
صاعدٌ أنتَ حتى وهمْ شانئوكَ
فهُمْ هابطونَ لقعرِ الحضيضِ وأنتَ السماواتُ فوقكَ
لا شيءَ غيرُ السَّماءْ

لامعٌ لمْ يزدكَ الظَّلامُ سوى دفقةٍ من سُفورْ
أيُّهذا الذي دائماً في اتِّقادْ
لمْ تُلطِّخْ ثيابكَ أدرانهُم
أيُّهذا الذي طافَ حتى رأى ما رأى من عظيمِ الشُّرورْ
ليسَ ما بينَ جذركَ والإمتدادْ
غيرُ ذكرى غُزاةٍ ومرآى زِنادْ!
حينما طوَّقتكَ المخالبُ صارَ المدى
كُلُّهُ صارَ معراجَ مجدكَ صوبَ العُلا..
فارتفعتَ.. ارتفعتَ
على حدِّ رأسِ العِدَى.. صارَ مهموزُ كعبكَ..
يا رهبةَ المُرتقى

الذِّئابُ التي منذُ فجرِ الخلائقِ في وجرِها
تستعدُّ ليومٍ تَعضُّكَ حقداً عليكَ
أَتَتْ ساعة َ انداحَ بابُكَ من كلِّ صَوْبٍ
وفي لحمِ زَنْدكَ يا فارسَ العُرْبِ نابُ العَطنْ
فالتَّدابيرُ آلتْ إلى ما نرى
والمقاديرُ شاءتُ بأنْ تُمتحنْ
أيُّها اللاَّ يُرى منهُ غيرُ الإباءْ

غَيَّبوا أهلكَ المنتمينَ
وباعوا فُراتكَ للمتخمينَ
وصلَّوا عليكَ الجِنازةَ كُهَّانُ عصرِ الرِّياءْ
كلَّما قُمْتَ من طعنةٍ
أعْمَلَ الغدرُ سكِّينهُ في حَشاكْ
ناقصٌ عقلُ من لمْ يَصُنْ عهدَ مثلكَ أو ما افتداكْ
مسرحاً للأقاويلِ هُمْ صَيَّروكَ، وأنتَ المقاومُ أعتى نفاقٍ
وأقسى بلاءْ
موئلاً كنتَ يوماً لسربِ الطواويسِ
كانتْ أغانيكَ فيضاً يُطرِّزُ ريشَ المساء
أيُّها اللاَّ يُشاءَى وإنْ طالَ خنقُ الضِّياءْ.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.22 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.80%)]