الشيطان ... الشيطان ... الشيطان إلحقوني !!!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معركة دمشق الكبرى الحملة الصليبية الثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          معركة الأرك كسر الغرور الصليبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الوصايا النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 11806 )           »          حرب الرقائق الإلكترونية بين الدول الكبرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 5912 )           »          أثر العربية في نهضة الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 5505 )           »          نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 56 - عددالزوار : 25633 )           »          من هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 702 )           »          الأزمات تصنع الرجال لا تكسرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطورة الإحباط بعد الأزمات.. حين يضعف القلب قبل الجسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-07-2006, 01:34 AM
لا تغضب لا تغضب غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: استراليا
الجنس :
المشاركات: 192
افتراضي الشيطان ... الشيطان ... الشيطان إلحقوني !!!!

الشيطان يفرّ من ((( ظل الحق ))) ولا يطيقه ، ومن هنا نعرف معنى : # من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتزيى بي # ، أحمد في مسنده ومتفق عليه [البخاري ومسلم] عن أبي قتادة. أي الرؤيا الصحيحة الصادقة وهي التي يريها الملك الموكل، يضرب أمثال الرؤية بطريق الحكمة لبشارة أو نذارة أو معاتبة ليكون على بصيرة من أمره وتوفيق من ربه ، فلا تقولوا على الله ما لا تعلمون ، فالبصيرة في ميزان قوله الله تعالى :# قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ # . فمن رأى الرسول صلى الله عليه وسلم فهو على بصيرة من ربه ونور ، وغير هذا دجل وتكذيب على النفس بإسرافات الشيطان التي يعطيها للنفس اللوامة ، بالوسوسة حتى تصدّق ((( جهلاً منها ))) لتدخل في تصديق قوله تعالى : # ويحسبون أنهم مهتدون # فهذا هو تسويل الشيطان للنفوس المريضة ، التي أقسم الله بها في القرآن قوله نعالى : # وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ # إلى قوله تعالى :# يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ* بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ # * والبصيرة في القلب محبة النبي عليه الصلاة والسلام : فإذا كان يوم الميعاد كان المرء مع من أحبه وهو نبيه محمد صلى الله عليه وسلم منعماً،أومعذباً :# إذا أحب الله عبدا حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء # ، قال تعالى # افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور#. فهذه هي حقيقة المحبّيين الحقيقيون أرباب القلوب ، وجهادهم في أنفسهم حتى يروا من لا يتمثل به الشيطان .برؤيا صحيحة صادقة ، وهي التي يريها الملك الموكل، يضرب أمثال الرؤية بطريق الحكمة لبشارة أو نذارة أو معاتبة ليكون على بصيرة من أمره وتوفيق من ربه .

أرأيتم أن الشيطان أنساني أن أقول لكم : السلام عليكم!!!

يا سمير لا تغضب أهديك :pic124:
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وجه الشيطان ريحانة دار الشفاء ملتقى غرائب وعجائب العالم 8 29-06-2006 11:09 PM
# قصة ابي هريرة مع الشيطان # saidabd الملتقى الاسلامي العام 3 15-04-2006 02:30 PM


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 81.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 80.05 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.09%)]