رمضانيون لا ربَّانيون - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116821 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 5223 )           »          بين الإعمار والدمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2025, 08:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي رمضانيون لا ربَّانيون

رمضانيون لا ربَّانيون




وقف معي بالأمس ومعه سيجارة ، قلت له: لماذا لا تنتهي عن شرب السجائر؟
قال لي: ادع لي يا شيخنا، أخذت منه السيجارة وقلت له: (خلاص هات العلبة واعتبر أن ربنا استجاب دعوتي)
فضحك وقال لي انتظر حتى يأتي رمضان.
قلت له: بصراحة أنا جدًا معجب بك.
قال لي: لماذا يا شيخنا؟
قلت له: لأنك ما شاء الله عليك، قوى وتستطيع أن تجعل ملك الموت يصبر عليك إلى أن يأتي رمضان... احمَّر وجهه وقال لي:
لا يا شيخ.. أنتَ فهمتني خطأ فالموضوع ليس هكذا، ولكن بصراحة لا أدري ماذا أقول لك؟
هذا باختصار حال كثير من شبابنا!
بإذن الله سوف يصلي عندما يأتي رمضان!
وسوف يتوقف عن السجائر من أول رمضان!
وسوف يغض البصر، وهوَّ صائم في رمضان!
وسوف يفتح المصحف من أول ليلة في رمضان!
أتظن أن هذا الشاب يصلي ويتوب من أجل رمضان.. أم من أجل رَب رمضان!
إجابة السؤال عندهم: (طبعاً علشان رَب رمضان).
حسناً أليس رَب رمضان هوَّ رب رجب وشعبان وشوال وكل شهور العام؟!
هذه النوعية من الناس هم من يطلق عليهم: (رمضانيون لا ربَّانيون).
يحدد العبادة في رمضان.. ويكبَّر دماغه طوال العام..
مشكلة هذه النوعية من الناس أنه بعد فترة يفاجأ أن العبادة عنده أصبحت في ميعاد محدد من السنة.
أنا لا أقول لك لا تقترب من الله في رمضان.. ولكن أقول لك حاول أن تثبِت لنفسك من الآن بإنك تعبد رَب رمضان وليس رمضان، وتخاف من رَب رمضان وليس رمضان،
وتحب رب رمضان ليس رمضان،
صدقني لو عملت هذا حقا فإنك ستتوب توبة صادقة لربك لا لرمضان علشان ربك مش علشان رمضانك..
ومن ينتظر رمضان من أجل أن يتوب.. ليته يتذكر ويتفكر في هذه الآية: {حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} (المؤمنون 99 – 100).
أحمد الأهواني



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.98 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]