اعتز بذكريات أحبابك واشتق لهم ولا تفقد الرغبة في العيش - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116812 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 5213 )           »          بين الإعمار والدمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-03-2025, 04:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي اعتز بذكريات أحبابك واشتق لهم ولا تفقد الرغبة في العيش

اعتز بذكريات أحبابك واشتق لهم ولا تفقد الرغبة في العيش
ريم القحطاني

تمثالان من الطين بلون بني، أحدهما يظهر تعبيراً سعيداً مع عيون ضاحكة، والآخر له ابتسامة بسيطة. خلفية الصورة تحتوي على نباتات خضراء وزهور صفراء، مما يضفي جواً مبهجاً وطبيعياً.

الحياة بسيطة ونحن من يعقدها، نعيش لنحِب ونُحَب ونحيا مع من نحبهم من أهل وأصدقاء وأحباب، ونبذل جهدنا للحفاظ على علاقاتنا مهما أشغلتنا الحياة عنهم وأبعدتنا فلا يزالون بقلوبنا وبأصواتنا للسماء بالدعاء لهم.

وإن كانت الحياة بهذه البساطة، فلمَ التعقيد الذي نراه في علاقاتنا بمن هم أقرب الناس لأرواحنا؟ ولمَ نسيء الظن بهم وهم أكثر من يهتمون بنا؟ ولمَ البعض منا لا يتفقد أُناسه من حوله ولا يعرف عنهم شيء؟! لا تقل انشغلت بالحياة فهو عذر واهٍ تماماً؛ فمهما انشغلت في حياتك فإنه إن أردت يمكنك إيجاد وقت لتطمئن على من تحبهم وتفتقدهم وتشتاق لهم ولصوتهم، ولذلك عليك أن ترفع جوالك وتتصل أو ترسل رسالة على الأقل تبهج بها أهلك وأحبابك ومن يعز على قلبك وروحك، ولن تتخيل أثرها على أنفسهم وفي عمق أرواحهم ويومهم.

وقد تكون بعض رسائلنا المفاجئة للتواصل معهم مواساة للبعض وتذكير لهم بأننا معهم، وللبعض الآخر تذكير لهم بأننا لم ننساهم وأننا نشتاق لهم ونرغب بالاطمئنان عليهم.

ولا يوجد شيء في هذا العالم أعظم من أن يكون لديك من يهتم بك ويسأل عنك ويطمئن عليك، ويشتاق لك فيتصل بك وإذا انشغل أرسل لك رسالة ليقول لك بأنه يحبك ويهتم بك أكثر مما تتخيل وأنك لست وحيداً في حياتك وعالمك.

ولا يوجد شيء في هذا العالم أبغض من الوحدة من بعد ظلم البشر، فالوحدة تقتل من يشعر بها بشكل لا يتنبه إليه من يصاب بهذا الداء وكأنها قنبلة موقوتة ستنفجر في وقت ما، وصحيح نحتاج وقتا لأنفسنا لوحدنا وهذا حقنا، ولكن ما أقصده هنا بالوحدة هي الوحدة المعنوية الشعورية التي نشعر بها ببعد من نحبهم عنا بكل الوسائل والأشكال.

وحتى إن كان من تحبهم عند رب السماء والأرض فهم عند من هو أرحم منا بهم، ومع ذلك نحتاج أن نتذكرهم ونعتز بهم، فعندما تمحى ذكريات من نحبهم ونتوقف عن الاشتياق إليهم، فحينها نفقد الرغبة في العيش أيضاً.

ولذلك اعتز بمن تحبهم وأكرمهم وهم أحياء وكذلك وهم أموات رحمة الله عليهم فهم يستحقون ذلك، وهم جزء لا يتجزأ من رغبتك بأن تعيش هذه الحياة وتكافح فيها لتنجح وتصل.

وتذكر دائماً بأن مشاعرك تجاه نفسك وحياتك هي سر إبداعك وتميزك، وكل ذلك بيدك وبإرادتك أنت وحدك.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.18 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]