أيتها الأُمَمُ المَسْتَعٍبدَةُ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 21 )           »          آبل تعزز حماية مستخدمي iPhone بميزة جديدة لاكتشاف عمليات الاحتيال في iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تعلم ChatGPT.. كيف تحوله من روبوت دردشة إلى مساعد شخصى يدير يومك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 15 )           »          واتساب على iPad يقترب من الاستقلال الكامل.. تحديث جديد يلغي الاعتماد على آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ميتا تطلق تطبيقًا جديدًا لإنشاء ألعاب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ذاكرة الذكاء الاصطناعي تفتح باب العودة الكبرى لكيوكسيا اليابانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ذكاء اصطناعى جديد يقتحم القمة.. هل وجد تشات جى بى تى وجيميناى منافسا حقيقيا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مايكروسوفت تطور ميزة لتحويل أقراص ألعاب Xbox إلى نسخ رقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          آبل تستعد لتحديث تصميم MacBook Pro الأساسى وإطلاق أجهزة جديدة خلال 2027 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          آبل تختبر نظام تبريد جديدًا لجهاز iPad Pro استعدادًا لاطلاقه فى 2027 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2024, 09:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,956
الدولة : Egypt
افتراضي أيتها الأُمَمُ المَسْتَعٍبدَةُ

أيتها الأُمَمُ المَسْتَعٍبدَةُ

أحمد محمد شاكر



مقال كتبه العلامة المحدِّث الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ( بمجلة الهدي النبوي ونشرت في كتاب مستقل بعنوان كلمة الحق ) يحذِّر فيه الأمة مما يحاك حولها من مؤامرات !!



* * *



أيتها الأُمَمُ المَسْتَعٍبدَةُ



أحمد محمد شاكر



يوشك أن تَقع الواقعةُ، وقد تكون هي الحاسمة المدمّرة، على رأَس الطغاة المستبدين المستكبرين. فحذار أن تُخدعوا عن أَنفسكم وعن أَممكم كما خُدعتم من قبل.
إِنهما فريقان يتناحران، ليس بهما إلا الاستبداد والطغيان، وليس بهما إِلا أَن يستعيدكم الفريقُ المُنتصر. لا تصدِّقوا أَن واحدًا من هؤلاء أَو هؤلاء يريد بكم الخير أَو الحرية.
أَيتها الأُمم المستعبدة، من العرب، من أَقصى العراق إلى أَقصى المغرب، ومن المسلمين وغير المسلمين، فيما يسمونه (( الشرق الأوسط )) و (( الشرق الأَقصى )) ! إِنكم ضحيةُ هؤلاء الفجرة، وقد لبثتُم في إِسار الذل والاستبعاد بضعَ مئات من السنين. ذاق هؤلاء الوحوشُ الأُوربيون طعمَ الخيرات في بلادكم، ثم طردهم أَبطالُ الإِسلام في الحروب الصليبية من بلاد الإسلام وبلاد الشرق. وعرفوا منكم ومن بلادكم معنى الحضارة وحقيقة الحرية فلم يستطيعوا صبرًا عن مطامعهم وثاراتهم.
لا تُخدعوا يما يزعمون من دفاع عن الحرية وعن الحضارة، فإِنما الحرية عندهم حريةُ أُوربة، وحريةُ الأُوربيين في أَمريكا وغيرها. وشاهدكم على ذلك ما فعلوا ويفعلون في أَهل أَمريكا الأَصليين إلى اليوم، وما فعلوا ويفعلون في أَهل أَستراليا الأَصليين إلى اليوم.
* * *
لا تُخدعوا بما يسمُّونه (( الدفاع المشترك )) و (( المواقعَ الإِستراتيجية ))، فإِنكم تَرَوْنَ بأَعينكم وتسمعون بآذانكم ما يقولون في صحفهم، وما يعلن به قادتهم وزعماؤهم، وهم يُصارحونكم بأَنهم يأْبَوْن عليكم أن تقفوا موقفَ الحياد بينهم وبين خصمهم، وبأَنهم سيأْخذونكم في صراعهم إِلى جانبهم، رضيتم أَم أَبيْتُمْ. وبأَنكم أَنتم السياج القويُّ دونَهم وبأَنكم الخطُّ الأَول في دفاعهم أَو هجومهم.
وثِقُوا بأَنه إِذا تندَّر الناس يومًا بأَن الإِنجليز قالوا في الحرب الماضية: (سنقاتل إلى آخر جنديّ فرنسي) ! فسيكون حقيقة واقعةً أَن الأُمم التي تسمي نفسها (الديمقراطية) وقد ضمُّوا إِليهم أَعداءَهم السابقين من (النازية) (والفاشية) – ستقول في الصراع القادم: سنقاتل إلى آخر رجل أَو امرأَة أو طفل في الشرق الأَوسط والشرق الأَقصى !! فإِنهم لا يفقهون إِلا أنكم خُلقتم رِدْمًا لهم أولا، ثم غُنْمًا لهم أخيرًا.
أَيها الناس: لا تُخْدَعُنَّ بما في أَيدي بعض أُممكم من مظاهر الاستقلال، فإِنما هو استقلال زائف مُؤَقَّت، سينقلب إِلى أَشد ما لقيتم من قبلُ من أَلوان الاستعباد، إذا ما وقعت الواقعة، وجاءت الطامَّة على رؤوس هؤلاء السادة. وقد جرَّبناهم في حربين سالفتين، فما رأَينا منهم إلا شرًّا، وإِلا استعلاءً واستعبادًا. بل لا تزال أَممٌ كُثْرٌ منكم ترْسِفُ في أَغلال العبوديَّة وما حال المغْرِبَيْنِ الأَدنى والأَقصى منكم ببعيد.
ولا تنسوا أَن هؤلاء الوحوش المتعصِّبين يكرهون اليهود بأَكثر مما تَكْرهون أضعافًا مضاعفةً، ولكنهم في سبيل إِذْلاَلِكم ووضع أَيديهم على أَعتاقكم، وامتصاص خيراتكم ودمائكم – جاؤوا بشُذَّاذ الآفاق من مجرمي اليهود ووضعوهم في قلبكم، قريبًا من الحرمين، وبين العراق والشام ومصر. واصطنعوا لهم دولةً يُمِدُّونها بالمال والعَتَاد، لتملك عليكم أَمركم كلَّه من ناحية. وجعلوها دولة دينية زعموا ! في العصر الذي يَدَّعون أَن الدول الدينية لا بقاء لها ولا قرار.
ولا تظنوا أَنَّ الروس خيرٌ لكم منهم، أَو أَنهم سينصرونكم أَو يَدَعُونكم أَحرارًا إِذَا ما ظفروا، فكل هؤلاء وأُولئك شرٌّ، وكلهم عدوّ. ولكنا نأْبى أَن ننصر عدوًا على عدوٍّ , ونأْبى أن نكتب وثيقة استعبادنا بأَيدينا، لهؤلاء أَو هؤلاء.
بل يجب أَن نقاوم هؤلاء وهؤلاء، بما استطعنا من مقاومة سلبية أَو إِيجابية، فلا تمكِّنَ لواحدٍ منهم في شبرٍ من أَرضنا، ولا بِحَبَّةِ واحدة من قُوتِنا. فمن فعلَ ذلك فهو خائن لأُمته ولبلاده، ولسائر بلاد الشرق من آسيا وأَفريقيا.
* * *
واعلموا – أَيها المسلمون خاصَّة – أَنَّ من خاض منكم غمار الحرب القادمة، مع هؤلاء أَو هؤلاء، ثم كُتبتْ له الحياةُ، كان حيًّا كميِّت، وعاش عبدًا ذليلاً، آثمًا عاصيًا، حتى يُسْلِمَهُ أَجلُه إلى مصيره، وإِن كُتب عليه القتلُ، لم يكن شهيدًا، بل مات خارجًا على دينه، مخالفًا عن أَمر ربِّه، عاصيًا لرسوله ومصيرهُ إِلى النار.
أَيها الناس:
اعْلَمُوا (( أَنَّ أَعْرَابِيًّا أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ، والرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ لِيرَى مَكَانُهُ، فَمَنْ فِى سَبِيلِ الله ؟ فَقَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هي العُلْيَا فَهُوَ في سَبِيلِ الله )) حديث صحيح رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة من حديث أبي موسى الأشعري.
وأَنه (( جاء رجل إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أَرَأَيْتَ رَجُلاً غَزا يَلْتَمِسُ الأَجْر والذِّكْرَ مَالَهُ ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لاَ شَيءَ لَهُ، فَأَعَادَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: لاَ شَيءَ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله لاَ يَقْبَلُ مِنض العَمَلِ إِلاَّ مَا كَانَ خَالِصًا، وَابْتُغِىَ بِهِ وَجْهُهُ )) رواه أحمد والنسائي من حديث أبي أمامة.
أَيها الناس: قد أَنذرتُكم فاحْذَروا. أحمد محمد شاكر


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.45 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]