لا تؤجل أعمالك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116792 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 5195 )           »          بين الإعمار والدمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2023, 09:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي لا تؤجل أعمالك

لا تؤجل أعمالك
أسامة طبش

إننا في معترك الحياة مطالبون بالعمل والاجتهاد، ومن المثالب التي تعترينا تأجيل الأعمال إلى أوقات لاحقة، وهذا التأخير سيُؤثِّر في نجاحنا:
اعمَل في الحقل الذي يشغفك، واشغَل الوظيفة التي تُحبُّها؛ لأن هذا الشغف والحب هما اللذان يدفعانك إلى العمل دون توقُّف، فما تقوم به أصبح يُمثِّل جزءًا لا يتجزأ من حياتك.

خَطِّط لأيامك، وأَوجد خططًا على المدى القصير والمتوسط والطويل، فقَسِّم أيامك إلى أسابيع وأشهر وسنوات، سَيْرُكَ على هداها يُبيِّن لك الطريق؛ حتى لا تَسير على غير هدى أو تَبصُّر.

ضَع لنفسك هدفًا راقيًا تَسعى لأجله، واجعل منه الهدف الأسمى الذي تُوصل إليه أهداف مِفْصَلَيَّة، نَضرب مثالًا بمن يُريد أن يُصبح طبيبًا، نَنصحه بالدراسة والاطلاع في ميدانه، ووُلوج الدورات اللازمة، وإتقان اللغات الأجنبية التي هي لسان العصر الحديث.

خُذ الفتور الذي يَعتريك بين الفينة والأخرى على أنه فترات راحة، فلا تَعتقد أنه يَجب عليك العمل بالوتيرة نفسها، قد تُنتقد فتتأثَّر، وقد تَعجِزُ عن الوصول إلى ما تُحبِّذه، وقد يُساورك شعور بأن مجهودك ضائع، لِتَكُنْ هذه مرحلة للتفكير والهدوء، ثم الانطلاق من جديد.

عَوِّد ذاتك على العطاء، ولا تَنتظر من الناس جزاءً ولا شكورًا، فما تَقوم به نابع من مبادئك ورغبتك في الإضافة، لِتَكُنْ خدومًا مِعطاءً، وليَلمس فيك من يُعاملك هذا الأمرَ المهم.

جَنِّب نفسَك الملهيات والتوافه، تُريد الإبحار على الشابكة لدقائق، فتُصبح ساعات، أو تُقرِّر لقاء رفقائك لفترة، فيَضيع جُلُّ اليوم، أو تَقضي حاجات ليست آنية وغير مُفيدة في الحاضر.

إن التأجيل مُؤثِّر في حياتك؛ لأنه سيُطيل مدة تَحقيقك ما ترنو إليه، فاختصِر عليك الطريق، وابدأ في مسؤولياتك، ولتَتَحلَّ بعزيمة حاسمة، تشعُّ أول إرهاصاتها بمُجرَّد نُهوضك من فراشك.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.25 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]