وا إسلاماه...! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248306 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          {وبشر المخبتين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5358 - عددالزوار : 2755029 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4965 - عددالزوار : 2098597 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2022, 02:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,698
الدولة : Egypt
افتراضي وا إسلاماه...!

وا إسلاماه...!


. عبد الله راشد الراعي


وَا حَسْرتَاه! على بنِي الإنْسانِ

في سَائِر الأوطانِ والبُلدانِ

يَا للفسادِ! أصابَنا في مقتلٍ

وبه تَزلزل ثابتُ الأركانِ

والناسُ أغلبُهم ضحايا شرِّه

لا سيَّما الفتياتِ والفتيانِ

والحربُ والتدميرُ بعضُ نتاجِه

في عالمِ الإسلامِ والإيمانِ

والغشُّ في عرش الحياة متوَّج

وله جنودُ الشَّر في إمعانِ

والجهلُ - يا ويلاه! - أصبحَ حاكماً

ومسيطراً في أمَّة القرآنِ

وسياسةُ التكفيرِ صارتْ منهجاً

وتُديره - ظلماً - قوى الشيطانِ

والمالُ والإعلام بعضُ جنودها

والجنسُ أصبح سيِّد الميدانِ

والواتسُ والفيسبوك سكِّين على

عنقِ الفضيلةِ يا ذوي العرفانِ

قتلوا عبادَ الله في كلِّ القرى

هتكوا الكتابَ وسنةَ العدنانِ!

ويحَ العروبة! كيف فرق جمعهم؟

وهوت مهابتُهم إلى القيعانِ

من بَعْد عزٍّ أصبحوا في ذلَّة

يتخبطون تخبُّط العُميانِ

شرعوا الشريعة دميةً ويقودُها

حصراً فقيهُ الفرْس في إيرانِ

والسُّنة البيضاءُ ليلٌ مظلِمٌ

ومصيبةٌ في العقلِ والوجدانِ

ظنوا الإله بمعزلٍ عن مَكْرهِم

وبأنَّه ما عاد في الحسبانِ

لكنَّه الجبارُ يُمهِل عبده

فلعلَّه سيعود للرحمنِ

فإذا تمادى عبدُه بعنادِه

متباهياً بالإثمِ والعدوانِ

حلَّت به أحكامُ ربي عاجلاً

أو آجلاً بعدالةِ المنانِ

في قول (كُنْ) كان المرادُ محققاً

لقضائه.. لا راد في إمكانِ

وخلاصةُ التحليلِ أن عدوَّنا

في ذاتنا... التضييع للإيمانِ

حب المناصب والتسلط داؤنا

حتى هدمنا قائم البنيانِ

فمتى يفيْقُ الناسُ من غفلاتِهم

ويطبِّقون الدينَ للديانِ

وتعود للدينِ الحنيف حياتُه

في عالمِ الإسلامِ يا إخوانِي

هيَّا نغيِّر ما بأنفسنا لنا

خطُّ البدايةِ مجْمَعُ الأضغانِ!

فاللهُ لا تغييرَ يحْدثه بنا

حتى نغيِّر نحن بالأبدانِ

والختم نسألُه السلامَ لدِيننا

وبلادِنا والأهلِ والجيرانِ

ثم الصلاةَ على النبيِّ وآلِه

والصحْبِ والأتباعِ في إحسانِ




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.58 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.19%)]