ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حال الأتقياء يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          منهجية فقه الأحاديث النبوية في ضوء قاعدة استصحاب كرم الله وفضله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من مائدة التفسير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 15 - عددالزوار : 7098 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 500 - عددالزوار : 226081 )           »          دعاء يحفظك الله به (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الكأس والغانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          {الذين يراؤون * ويمنعون الماعون} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تحريم الإعراض عن كتاب الله تعالى أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلما وتعليمًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          نبي الله إبراهيم عليه السلام يحاور أباه آزر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-03-2022, 09:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,107
الدولة : Egypt
افتراضي ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب

ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب



ماهر جعوان

الأيام الفاضلة كرمضان والأشهر الحرم ونصف شعبان وعرفة وعاشوراء وعشر ذي الحجة وغيرها من الأيام هي من نفحات الله لأهل الأرض، وهدية من السماء لأصحاب القلوب الرقيقة النقية الصافية المتسامحة المنزهة عن الحقد والحسد والضغينة والتشاحن والتلاسن والخيانة والآثام والشح والبخل والأكاذيب، فتغفر الذنوب وتحط الآثام وترفع الدرجات، وهذا هو الأصل عند الأفاضل الأكارم النبلاء، الذين يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، ولا يريدون جزاء ولا شكورا إلا ابتغاء مرضاة الله، ولا يعكر صفو هذه القلوب ولا يألم هذه الأفئدة إلا شدة المظالم التي تقع عليهم والجور الذي يتعرضون له والأكاذيب والشبهات التي تلصق بهم مما يؤلم قلوبهم ويخافون إلا يتقبل الله منهم أو تنتقص أجورهم وحسانهم إن لم يسامحوا ويتصافوا فتضيع حقوقهم وأموالهم ويهنأ المعتدي بلين قلوبهم، أو قد تغلبهم شدة المظالم وضياع الحقوق فيقاطع بعضهم بعضا ويهجر بعضهم بعضا وقد تقطع الأرحام وتنتشر العداوات ولا يرتاح الأحباب فنقع فرائس لحبائل شياطين الأنس والجان.
وحتى لا يقل الأجر وتضيع الأيام الفاضلة هباء منثورا وقد نهينا عن ذلك جملة وتفصيلا
فهذه دعوة للحب والإخاء والمودة والتسامح والتغافر والتغافل والنقاء والصفاء والطهارة وسلامة الصدر كي تقر القلوب وتستريح من ألم الفراق وعذاب الهجران


فلا تعادي ولا تخاصم ولا تقاطع ولا تهجر حتى وإن لم تسامح وإن لم تعفو أو تغفر لهم سوء صنيعهم ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب مع بقاء صلة الرحم وحقوق الجار وهذه لا يطيقها إلا المحسنون الأصفياء الأولياء الأخيار
فلأي سبب من الأسباب لا يجب أن نتعادى أو نتهاجر أو يقاطع بعضنا بعضا بل يجب أن نتسامى على الجراح ونسارع إلى إبراء الذمم ورد الحقوق والاعتذار عن الأخطاء فالدنيا فانية والموت من حولنا يحوم، وبسمة على الوجه خير من قبلة على جبين ميت، فالطاعات معلقة بأداء المظالم ويبقى الحساب مؤجل ليوم الحساب.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.23 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]