أنا السبب ... ! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1469 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1446 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1395 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1427 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1410 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1470 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1441 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1440 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1706 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1663 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-01-2022, 03:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي أنا السبب ... !

أنا السبب ... !






كتبه/ أحمد رشوان


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

كثرت -في الفترة الأخيرة وبعد نزول بلاءات عامة على الأمة- كلمات المشايخ في أن السبب هو بُعد الأمة عن الدِّين، وأن مِن أول الخطوات التنبُّه لقول الله -تعالى-: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فعند سماعنا لهذا الكلام قد يقول قائل في نفسه: وهل أنا سبب بُعد القدس عنا في هذا الزمن كمسلمين؟!

وهل أنا سبب تشرذم بلاد الإسلام: كاليمن وليبيا والعراق؟!

وهل أنا سبب غربة الدين في بقية الدول الإسلامية؟!

وهل أنا سبب تطاول العلمانية وجرأة منكري السنة على الثوابت؟!

قد يبدو هذا الكلام فيه مبالغة لدى بعض منا، والبعض الآخر لعله يسمعه وهو غافل عن إمكانية أن تكون معصيته هو -مِن عدم المحافظة على الصلوات، أو إطلاق البصر، أو الغيبة والنميمة مثلًا- هي السبب فيما نحن فيه!

ويزول هذا الخاطر بالمبالغة عندما نتدبر فيما وصل إلينا من خبر بني إسرائيل أن الله منعهم المطر وفيهم نبي بمعصية واحد منهم فقط، وأمطرهم الله -عز وجل- مرة أخرى بتوبة هذا الواحد، فسبحان الله الذي وسع حلمه معاصينا جميعًا!

وعندما فهم السلف هذا المعنى وجدنا مِن ساداتهم -وسادتنا من باب أولى- كلامًا عجيبًا في رؤيتهم لأنفسهم كسبب للبلاء؛ فهذا "عطاء السلمي" -رحمه الله- كان إذا سمع صوت الرعد قام وقعد، وأخذ بطنه كأنه امرأة ماخض، وقال: هذا من أجلي يصيبكم، لو مات عطاء لاستراح الناس.

وكان "مطرف" -رحمه الله- في دعائه بعرفة يقول: "اللهم لا ترد الناس لأجلى".

فانظر إلى هؤلاء السادة من العباد الزهاد وهم يظنون أنهم سبب البلاء؛ فكيف بنا نحن والله بنا عليم وهو يعلم السر وأخفى؟!


فهل بعد ذلك لا يفكر أحدنا في أنه السبب؟ بل والله لا يبعد أن نكون نحن السبب.

فاللهم اغفر لنا الذنوب التي تتنزل بها البلاءات، وارزقنا توبة ترضى بها عنا يا رب العالمين.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.70 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]