أقوال الحكماء والأدباء في التواضع وذم التكبر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         10 خطوات لالتقاط صور مميزة في العيد باستخدام الهاتف الذكي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          من هو العقل المدبر الخفى وراء ثورة الهواتف الذكية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          توقعات بتباطؤ زخم الذكاء الاصطناعى التوليدى بسبب التكاليف التشغيلية الباهظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          10 أفكار ذكية لاستغلال الأيفون القديم بدل تركه فى الدرج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كيف تفعل ميزة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعى على تيك توك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف يرى الذكاء الاصطناعى العالم؟.. تعرف على تقنية الرؤية الحاسوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحديث iOS 27 يقدم أداء أسرع ونظام أكثر استقرارًا للمستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          خطوات حماية أطفالك أثناء استخدام iPhone.. دليل شامل للرقابة الأبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          Android مقابل iOS.. أيهما الأفضل للخصوصية والأمان فى 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ميزة جديدة من إنستجرام: إيقاف فيديوهات ريلز بلمسة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2021, 05:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,760
الدولة : Egypt
افتراضي أقوال الحكماء والأدباء في التواضع وذم التكبر

أقوال الحكماء والأدباء في التواضع وذم التكبر
ملهم دوباني



قال ابن مسعود رضي الله عنه: (الهَلاكُ في اثنتين: القُنُوطُ والعُجْبُ).

قال الشاعر: [من البحر الطويل]
تَوَاضَعْ تكنْ كالبدرِ لاحَ لناظرٍ
على صفحاتِ الماءِ وهو رَفيعُ

ولا تكُ كالدُّخانِ يعلو تَجَبُّراً
على طبقاتِ الجَوِّ وهو وَضيعُ


قال الحكماء: (ثَلاثُ كَلماتٍ مُهْلِكَاتٍ: أنا، ولي، وعندي، (أنا) قالها الشيطان متكبراً عندما أمره الله بالسجود لآدم كما جاء في قوله تعالى: ﴿ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴾ [ص: 76]، فَطُردَ مِنَ الجنّةِ ووَعَدَهُ اللهُ جَهَنّم مُسْتَقراً له، و(لي) قالها فرعونُ طُغياناً، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ﴾ [الزخرف: 51] فأغرقه الله في البحر وجَعَلَهُ لمن خَلْفَهُ آيةً وعبرةً، و(عندي) قالها قارونُ زَعْماً منه أنّ ما يَمْلِكُهُ مِن كُنوزِ قد جمعها بِجُهْدِهِ لا بِرِزْقِ الله تعالى له، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي ﴾ [القصص: 78] فَخَسَفَ اللهُ تعالى بهِ وبِدَارِهِ الأرضَ).

قال الشاعر: [من البحر الكامل]
مَلْأَى السّنابلِ تَنْحَنِي بِتَواضُعٍ والفَارِغَاتُ رُؤُوسُهُنَّ شَوَامِخُ

وقال رجلٌ لحكيم: علمني التواضع.. فقال الحكيم: (إذا رأيتَ مَن هُو أكبرُ مِنكَ، فقل: سَبَقَني إلى الأعمالِ الصالحةِ، فهو خَيرٌ منّي.. وإذا رأيتَ مَن هُو أَصْغَرُ مِنْكَ فقل: سبقتهُ إلى الذّنُوبِ والعَملِ السَّيءِ فأنا شَرٌّ مِنْهُ).

قال الأحنف بن قيس رحمه الله تعالى: (ما تكبّر أحدٌ إلّا مِن زَلّةٍ يجدها في نفسه، واعلمْ أنّ الكِبْرَ والإعجابَ يَسْلُبان الفضائل، ويُكْسِبان الرذائل، كما أن الكِبْرَ يُوْجِبُ المَقْتَ، والعرب تجعل جذيمة الأبرش غاية في الكِبْر، يقال: إنَّه كان لا يُنَادم أحداً لتكبّره، وقيل للحجاج بن أرطـاة: مـالك لا تحضر الجماعة؟ قال: أخشى أن يُزَاحِمَني البَقّالون!!).

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (إنَّ مِنَ التّواضُعِ الرّضا بالدُّونِ مِنَ شَرَفِ المجلسِ، وأنْ تُسَلِّم على مَن لَقِيْتَ).

قال الإمام الغزالي رحمه الله تعالى: (العُجْبُ يَدعُو إلى نسيان الذُّنوبِ وإهمالها، ويتولد منه الكِبْر، والمعْجَبُ يَغترُّ بنفسهِ وبرأيهِ، ويَأْمَن مَكْرَ الله وعذابَهُ، ويثني على نفسه ويُزَكِّيها، ويستنكفُ مِن الاستفادة والاستشارة، وسؤال مَن هو أعلم منه، ولا يسمع نُصْحَ نَاصِحٍ، ولا وَعْظَ وَاعِظٍ، ويُصِرُّ على خَطَئِهِ).

قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (التواضعُ مع البخلِ والجهلِ، خيرٌ مِن التكبّرِ مع الكرمِ والعقلِ، فحسبك مِن حَسَنةٍ غَطَّت على سَيئتين، وسَيئةٍ غَطَّت على حَسَنتين).

قال محمد بن الحسين بن علي رحمه الله تعالى: (مَا دَخَلَ قَلْبَ امْرِئ شيءٌ مِنَ الكِبْرِ قَطُّ إلّا نَقَصَ مِن عَقْلِهِ بِقْدِرِ مَا دَخَلَ مِن ذَلِكَ قَلَّ أو كَثُرَ).

قال الحكماء: (التَّكَبُرُ على المُتَكَبِّر صَدَقةٌ؛ لأنّه إذا تواضعتَ له تَمَادى في ضَلَالِهِ وإذا تَكَبّرتَ عَلَيهِ تَنَبَّهَ).

قال الشاعر: [من البحر الطويل]
يَسُودُ ويَعْلُو ذو التَّوَاضُعِ دَائماً
ويَحْظى كما يَرْضى وتُقْضَى مَآرِبُه

يَشِين الفَتى في النَّاس قِلَّةُ عَقْلِه

وإنْ كَرُمَت أعْرَاقُه ومَناسِبُه


قال الأحنفُ رحمهُ الله تعالى: (عَجِبْتُ لِمَنْ جَرَى فِي مَجْرَى الْبَوْلِ مَرَّتَيْنِ.. كَيْفَ يَتَكَبَّرُ)!!.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.00 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]