مبلغي من العمر... - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         آداب حضور المساجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أنواع البلاغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أسئلة يسأل عنها العبد في الآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          قصة الحروب الصليبية د .راغب السرجانى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 43 - عددالزوار : 67463 )           »          بيان فضل الصحابة ومنزلتهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تخريج حديث: ليس الوضوء من القطرة والقطرتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          انفراد الله بالرزق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 530 - عددالزوار : 269862 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5447 - عددالزوار : 2993522 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-08-2020, 03:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,614
الدولة : Egypt
افتراضي مبلغي من العمر...

مبلغي من العمر...


أ. حنافي جواد




أبلُغ من العمر اليومَ سبعةً وعشرين سَنَة، وخمسة أشهر، وساعات، ودقائق وثوان، هذا هو عُمري الزَّمَني.

أمَّا العقلي، فلستُ أهلاً للإعراب عنه، من جِهة جهْلي أولاً، ومِن جهة عجزي ثانيًا، ومن جهة خوفي ثالثًا.

أمَّا عمري النَّفْسي، فيتأرجَح بيْن أرقام كثيرة، بيْن الصِّفر والواحِد، وبينهما كما تعرف غياباتٌ وغابات ومسافات، مناخ نفْسي متوسطي في أغلبِ الأحيان، ليس بالحارِّ ولا البارِد، وفي بعض الأحيان سريع التقلُّب، وسريع العَوْد إلى الأصْل الصواب، أعرف عن نفسي الكثير، ولا يَغيب عني منها إلا القليل.

أعرِف مداخلها ومخارجها، دقيقاتِها وجليلاتها، مناطقها وغاباتها، ووديانها وأنهارها، وأشجارها وأحجارها، أكتشِف الخلل فأهرَع إليه ساعيًا لاستصلاحه، فأصلحتُ فيها الكثير، وأنا الآن بصدَد تعديلِ برامج وتصويب أخطاء، وغلبَني الكثير.

علَّمتني نفْسي دروسًا، ومِن أعظمها أنَّ محرك البشرية المصالح المادية، والحب عديم المعنى، والنِّفاق أسلوبُ الناس في التواصُل، وبحر الهوى هاج فأغْرق العقول، فانتظر في الأيَّام المقبِلة أن يعم الفسادُ الدنيا بأسرها (عولمة الفساد)، لا قدَّر الله، وستعيش الإنسانيَّة حياة ما عاشَها أسلافُها قط، لا قدَّر الله، لن يكون السببُ إلا العِلمَ وما يحتمله مِن هرطقاته، وآنذاك سوف يستيقظ القوم باحثين عن المخارِج والمنافِذ والنَّجاة، سيطلبون الإغاثةَ فلن يجِدوا غيرَ الإسلام ومنهجه في الحياة.

سيُدرِك ذلك أهلُ العقل من الغرْب، وينشرونه في سائرِ الدنيا، وسيقوم العربي ليقولَ لرجل الغرْب: إنَّ ما توصلتم له بين أيدينا وأيماننا كذا وكذا مِن القرون، ثم سيَصفع الغربيُّ العربي، ليصيح في وجهه قائلاً: ولماذا لم تقُلْ بهذا قبل الطامَّة، اسكُت يا أيها الجاهل المقلِّد المريض، أنت سبب الزلازل والبراكين، أنت سببُ الجدْب والمصائب، أنت لم تسلكْ مسلك ربِّك، يوم كنتَ تعرِف الحق! إنك لو فعلت لما حدَث هذا.


خبرتني نفْسي بهذا، والله أعلم بالغَيْب.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.55 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]