كل بني آدم خطّاء, وخير الخطّائين التوابون - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {إن المتقين في مقام أمين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أبرز أسباب تزايد الطلاق في العالم العربي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أزواج استغلاليون! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لماذا يهرب الأزواج من البيوت؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أثر الذكاء الاجتماعي على العلاقة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هندسة العدالة الإلهية.. رؤية بيانية في «مثقال ذرة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          نفي الشاعرية عن الرسول ﷺ وتأسيس مفهوم الإبانة القرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لماذا نحفظ القرآن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 159 - عددالزوار : 112911 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 75 - عددالزوار : 52204 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-03-2020, 04:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,471
الدولة : Egypt
افتراضي كل بني آدم خطّاء, وخير الخطّائين التوابون



كل بني آدم خطّاء , وكل منا فيه عيوب ولديه ذنوب، كثيرا ما يقع فيها, لكن متى كان الذنب صغيراً فإن التخلص منه سهل في الغالب.


نعم, لابد أولاً من اجتناب الكبائر والتوبة منها, لكنني أريد هنا معالجة الأخطاء التي كثيراً ما تعرض للمسلم, وتوافق هوى في نفسه, فلإلفِه لها قد يستصغرها, وهنا مكمن الخطر. والواجب المبادرة بالتخلص من الذنوب التي يكثر الوقوع فيها؛ حتى تكون لديه دُربة على الامتناع عن الذنب, وقوة على مدافعة الهوى والشيطان, فيكون بينه وبين غشيان الذنوب حاجز من تقوى الله.


إن مشكلتنا إنما هي مع الذنوب التي نتهاون بها، وهي في نظري أخطر من الكبائر، لأن للكبائر وحشة شديدة، ووقعُ زاجرها أكبر, وقلّ ما تقع من المسلم. لكن البلاء في التهاون بما دون ذلك.


فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيّـاكـم ومحـقّرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه، كمثل قوم نزلوا أرض فلاة, فحضر صنيع القوم - أي: طعامهم- فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعُود، والرجل يجيء بالعود، حتى جمعوا سواداً, فأججوا ناراً..".(أحمد والطبراني وصححه الألباني).


واستصغار الإنسان لذنوبه يجعله لا يلقي لها بالاً فينساها, وقد لا يستغفر أو يتوب منها، وهنا الخطورة أيضاً حيث تتراكم عليه فتهلكه, من حيث لا يشعر.


وليس المراد هنا التوبة والاستغفار فحسب، فهذا أمر مؤكد ولابد منه. ولكن المطلوب أن تكون لدى المسلم البصيرة بمداخل الشيطان وشهوة النفس التي توقعه في بعض الذنوب باستمرار. فإن أكثر ما يقع فيه المسلم من الذنوب ما تميل إليه نفسه.


فمثلا التاجر غالبا يقع في الحلف, والغش في البيع. وطالب العلم, والملتزم, كثيراً ما يقع منه العجب والرياء.


وكذلك يأتي الخطر أيضا من جهة ما تعود عليه المرءُ من خُلقٍ سيئٍ كآفات اللسان، والنظر المحرم, وكفران المرأة للعشير, ونحو ذلك.


والإنسان بصير بذنوبه وما يكثر وقــوعــه فيـــه,{بـل الإنسان على نفسـه بصيـرة}, فهو طبيب نفسه , فإن أراد لها السلامة فلن يعجزه الظفر بها متى استعان بربه تعالى, وصدق في توبته.



كل بني آدم خطّاء, وخير الخطّائين التوابون
محمد بن علي الشيخي

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]