لِمَاذَا نُحِبُّ الأطفالَ .؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 543 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 531 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 542 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 804 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 811 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 802 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 798 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 807 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1155 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1153 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2020, 10:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,807
الدولة : Egypt
افتراضي لِمَاذَا نُحِبُّ الأطفالَ .؟

لِمَاذَا نُحِبُّ الأطفالَ .؟
د. عبد المجيد البيانوني



سؤال طالما أثير .. ولم يجد عند كثير من الناس جواباً مقنعاً ..
أنُحِبُّ الأطفالَ لأَنّنا نجد فيهم ذاتنا ، وذكرَياتِ طفولتنا ، التي فقدناها ، ولا نزال نحنّ إليها مع الأيّام .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم براءة الفطرةِ وصفاءها ، التي تميل النفوس إليها ، وتسعد برؤيتِها ، متجسّدة بصورة من الحياة اللطيفة الجميلة .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم وعندَهم ما لا نجده عند الكبار ، من العفويّة الشفّافة ، وكريم الأخلاق ، وجميل السجايا والخلال .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم القرب من أرواحنا ، بصدْق العاطفة ، وبَراءة السلوك ، ولو شابه الشغْب ، وفرْط النشاط والحركة .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم امتداداً لأنفسنا ، وزيادة في أعمارنا إذا كانوا أطفالنا وأحفادنا ، أو من يلوذُ بنا .؟
أمْ أَنّنا نجد فيهم إقبال الحياة الغضّة ، وربّما نجد في أنفسنا إدبارها وأفولها .؟!
أمْ لأَنّنا نجد فيهم صفاتٍ نحبّها من أعماق قلوبنا ، كما نجد فيهم حاجة الإنسانيّة إلى الحبّ والرحمَة ، والرفق والرأفة .؟
أمْ لأَنّنا نجد فيهم بسمة الحياة الإنسانيّة المزدهرة ، التي لا تشوبها شوائب الزيف والخداع .؟!
أمْ لأَنّنا نجد فيهم هذه الأسبابَ كلّها ، وغيرَها ممّا قد لا يخطر لنا على بال ، وربّما قد تبدي لنا بعضه الأيّام .؟
والحقّ أنّ البشر لا يكادون يجمعون على شيء ، على اختلاف ألوانهم وأجناسهم ، كما يجمعون على محبّة الأطفال .! وتلك ظاهرة إنسانيّة عامّة ، لها دلالتها المعبّرة .. ومن شذّ عنها فإنّما يدلّل على فساد فطرته ، وانتكاس إنسانيّته ..
ومهما يكن السبب فإنّ الحبّ نعمة إلهيّة كبرى على الإنسان ، تدعوه إلى الشفقة والرحمة ، والرفق والخدمة ، وبذل قصارى الجهد في الرعاية ، إذ الإنسان أطول المخلوقات فترة حضانة ورعاية ..
وما أصدق هذه المشاعر ، التي فاضت بها يراعة شاعر ، رصد بها عن الطفولة ألطف المعاني ، وأرقّها وأعذبها :
تودُّ النجومُ الزهرُ لو أنّها دمى ليختار منها المبهجات ويلعبا
وعندي كنوز من حنانٍ ورحمةٍ نعيميَ أن يغرى بهنّ وينهبا
يجور وبعض الجور حلو محبّب ولم أرَ لولا الطفلُ جوراً محبّبا
ويغضب أحياناً ويرضى وحسبنا من الصفو أن يرضى علينا ويغضبا
وإن ناله سقمٌ تمنّيت أنّني فداء له كنت السقيم المعذّبا
يزفّ لنا الأعياد عيداً إذا خطا وعيداً إذا ناغى وعيداً إذا حبا
وألثم في داجٍ من الخطب ثغره فأقطف منه كوكباً ثمّ كوكبا
وياربّ من أجل الطفولة وحدها أفض بركات السلم شرقاً ومغربا
وصن ضحكة الأطفال ياربّ إنّها إذاغرّدت في موحش الرمل أعشبا
وياربّ حبّب كلّ طفلٍ فلا يَرى وإن لجّ في الإعناتِ وجهاً مُقطّبا
وهيّئ له في كلّ قلبٍ صبابةً وفي كلّ لقيا مرحباً ثمّ مرحبا
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.22 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.41%)]