|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1471
|
||||
|
||||
|
تفسير: ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه ♦ الآية: ï´؟ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (94). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أخذت الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ ï´¾ صاح بهم جبريل صيحةً فماتوا في أمكنتهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قِيلَ: أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَاحَ بِهِمْ صَيْحَةً فَخَرَجَتْ أَرْوَاحُهُمْ. وَقِيلَ: أَتَتْهُمْ صَيْحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَهْلَكَتْهُمْ. ï´؟ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ï´¾، مَيِّتِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1472
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود) ♦ الآية: ï´؟ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (98). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يقدم قومه ï´¾ يتقدَّمهم إلى النَّار وهو قوله: ï´؟ فأوردهم النار ï´¾ أدخلهم النار ï´؟ وبئس الورد المورود ï´¾ المدخل المدخول. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ يَقْدُمُ قَوْمَهُ ï´¾، يَتَقَدَّمُهُمْ، ï´؟ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ï´¾، فَأَدْخَلَهُمْ، ï´؟ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ï´¾، أَيْ: بئس المدخول والمدخول فِيهِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1473
|
||||
|
||||
|
تفسير: وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ♦ الآية: ï´؟ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ï´¾.♦ السورة ورقم الآية: هود (99). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وأتبعوا في هذه ï´¾ الدنيا ï´؟ لعنة ï´¾ يعني: الغرق ï´؟ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ï´¾ يعني: ولعنة يوم القيامة وهو عذاب جهنَّم ï´؟ بئس الرفد المرفود ï´¾ يعني: اللَّعنة بعد اللَّعنة.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ ï´¾، أَيْ: فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ï´؟ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ï´¾، أَيِ: الْعَوْنُ الْمُعَانُ. وَقِيلَ: الْعَطَاءُ الْمُعْطَى، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ تَرَادَفَتْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَتَانِ، لَعْنَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَعْنَةٌ فِي الْآخِرَةِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1474
|
||||
|
||||
|
تفسير: ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد ♦ الآية: ï´؟ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (100). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ منها قائمٌ وحصيد ï´¾ أَيْ: من القرى التي أُهلكت قائمٌ بقيت حيطانه وحصيدٌ مخسوفٌ به قد مُحي أثره. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ ï´¾، عَامِرٌ، ï´؟ وَحَصِيدٌ ï´¾، خَرَابٌ. وَقِيلَ: مِنْهَا قَائِمٌ بَقِيَتِ الْحِيطَانُ وَسَقَطَتِ السُّقُوفُ. وَحَصِيدٌ، أَيِ: انْمَحَى أَثَرُهُ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: قَائِمٌ يُرَى لَهُ أَثَرٌ وَحَصِيدٌ لَا يُرَى لَهُ أَثَرٌ، وَحَصِيدٌ بِمَعْنَى مَحْصُودٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1475
|
||||
|
||||
|
تفسير: وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم ♦ الآية: ï´؟ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (101). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ï´¾ بالعذاب والإِهلاك ï´؟ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ï´¾ بالكفر والمعصية ï´؟ فما أغنت عنهم ï´¾ ما نفعتهم وما دفعت عنهم ï´؟ آلهتهم التي يدعون ï´¾ يعبدون ï´؟ من دون الله ï´¾ سوى الله ï´؟ وما زادوهم ï´¾ وما زادتهم عبادتها ï´؟ غير تتبيب ï´¾ بلاءٍ وهلاكٍ وخسارةٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما ظَلَمْناهُمْ ï´¾، بِالْعَذَابِ والإهلاك، ï´؟ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ï´¾، بِالْكَفْرِ وَالْمَعْصِيَةِ ï´؟ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ï´¾، عَذَابُ رَبِّكَ، ï´؟ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ï´¾، أَيْ: غَيْرَ تَخْسِيرٍ، وَقِيلَ: تدمير. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1476
|
||||
|
||||
|
تفسير: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ♦ الآية: ï´؟ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (102). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وكذلك ï´¾ وكما ذكرنا من أهلاك الأمم ï´؟ أخذ ربك ï´¾ بالعقوبة ï´؟ إذا أخذ القرى وهي ظالمة ï´¾ يعني: أهلها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَكَذلِكَ ï´¾، وَهَكَذَا، ï´؟ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ï´¾. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسماعيل ثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ أَنْبَأَنَا أَبُو معاوية أنبأنا بريد بْنُ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ»، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ الْآيَةَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1477
|
||||
|
||||
|
تفسير: إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ♦ الآية: ï´؟ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (103). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إِنَّ فِي ذَلِكَ ï´¾ يعني: ما ذكر من عذاب الأمم الخالية ï´؟ لآية ï´¾ لعبرةً ï´؟ لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ له الناس ï´¾ لأنَّ الخلق كلهم يحشرون ويجمعون لذلك اليوم ï´؟ وذلك يوم مشهود ï´¾ يشهد البرُّ والفاجر.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً ï´¾، لَعِبْرَةً، ï´؟ لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ ï´¾، يَعْنِي: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ï´؟ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ï´¾، أَيْ: يَشْهَدُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1478
|
||||
|
||||
|
تفسير: وما نؤخره إلا لأجل معدود ♦ الآية: ï´؟ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (104). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما نؤخره ï´¾ وما نؤخِّر ذلك اليوم فلا نُقيمه عليكم ï´؟ إلاَّ لأجلٍ معدود ï´¾ لوقتٍ معلومٍ ولا يعلمه أحدٌ غير الله سبحانه.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما نُؤَخِّرُهُ ï´¾، أَيْ: وَمَا نُؤَخِّرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، فَلَا نُقِيمُ عَلَيْكُمُ الْقِيَامَةَ. وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: وَمَا يُؤَخِّرُهُ بِالْيَاءِ، ï´؟ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ ï´¾، أي: معلوم عند الله تعالى. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1479
|
||||
|
||||
|
تفسير: يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد ♦ الآية: ï´؟ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (105). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يوم يأتِ ï´¾ ذلك اليوم ï´؟ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وسعيد ï´¾ فمن الأنفس في ذلك اليوم شقيٌّ وسعيدٌ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ يَوْمَ يَأْتِ ï´¾، قرئ بِإِثْبَاتِ الْيَاءِ وَحَذْفِهَا، ï´؟ لَا تَكَلَّمُ ï´¾، أَيْ: لَا تَتَكَلَّمُ ï´؟ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ï´¾، أَيْ: فَمِنْهُمْ مَنْ سَبَقَتْ لَهُ الشَّقَاوَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ سَبَقَتْ لَهُ السَّعَادَةُ. أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّاهِرِيُّ أَنْبَأَنَا جَدِّي أَبُو سَهْلٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عبد الرحمن البزاز أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا العَذَافِرِيُّ أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الدَّبَرِيُّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ مَنْصُورٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْنَا عَلَى جِنَازَةٍ فَبَيْنَا نَحْنُ بِالْبَقِيعِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِيَدِهِ مِخْصَرَةٌ فَجَاءَ فَجَلَسَ ثُمَّ نَكَتَ بِهَا الْأَرْضَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا وقد كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ، إِلَّا وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً». قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنِ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا أَهْلُ الشقاوة فسييسّرون لعمل أهل الشقاوة، وأما أهل السعادة فسييسّرون لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ»، قَالَ: ثُمَّ تَلَا: ï´؟ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ï´¾ [الليل: 5 - 10]. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1480
|
||||
|
||||
|
تفسير: فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ♦ الآية: ï´؟ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (106). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زفير وشهيق ï´¾ وهما من أصوات المكروبين والمحزونين والزَّفير مثل أوَّل نهيق الحمار والشَّهيق آخره إذا ردَّده في الجوف. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الزَّفِيرُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ، وَالشَّهِيقُ الصَّوْتُ الضَّعِيفُ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ وَمُقَاتِلٌ: الزَّفِيرُ أَوَّلُ نَهِيقِ الْحِمَارِ، وَالشَّهِيقُ آخِرُهُ إِذَا رَدَّدَهُ فِي جَوْفِهِ. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: الزَّفِيرُ فِي الحلق والشهيق في الصدر. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 75 ( الأعضاء 0 والزوار 75) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |