|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1381
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين) ♦ الآية: ï´؟ فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ï´¾.♦ السورة ورقم الآية: يونس (102). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فهل ينتظرون ï´¾ أَيْ: يجب ألا ينتظروا بعد تكذيبك ï´؟ إلاَّ مثل أيام الذين خلوا من قبلهم ï´¾ إلاَّ مثل وقائع الله سبحانه فيمَنْ سلف قبلهم من الكفَّار. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ ï´¾، يَعْنِي: مُشْرِكِي مَكَّةَ، ï´؟ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا ï´¾، مَضَوْا، ï´؟ مِنْ قَبْلِهِمْ ï´¾، مِنْ مُكَذِّبِي الْأُمَمِ، قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي وَقَائِعَ اللَّهِ فِي قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ. وَالْعَرَبُ تُسَمِّى الْعَذَابَ أَيَّامًا والنعم أَيَّامًا كَقَوْلِهِ: ï´؟ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ï´¾ [إِبْرَاهِيمَ: 5]، وَكُلُّ مَا مَضَى عَلَيْكَ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ فَهُوَ أَيَّامٌ، ï´؟ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1382
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين) ♦ الآية: ï´؟ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (103). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ثمَّ ننجي رسلنا والذين آمنوا ï´¾ هذا إخبارٌ عما كان الله سبحانه يفعل في الأمم الماضية من إنجاء الرُّسل والمُصدِّقين لهم عما يعذِّب به مَنْ كفر ï´؟ كذلك ï´¾ أَيْ: مثل هذا الإِنجاء ï´؟ ننج المؤمنين ï´¾ بمحمد صلى الله عليه وسلم من عذابي. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا ï´¾، قَرَأَ يَعْقُوبُ نُنَجِّي خَفِيفٌ مُخْتَلِفٌ عَنْهُ، ï´؟ وَالَّذِينَ آمَنُوا ï´¾، مَعَهُمْ عِنْدَ نُزُولِ الْعَذَابِ مَعْنَاهُ: نَجَّيْنَا مُسْتَقْبَلٌ بِمَعْنَى الْمَاضِي، ï´؟ كَذلِكَ ï´¾، كَمَا نَجَّيْنَاهُمْ، ï´؟ حَقًّا ï´¾ وَاجِبًا، ï´؟ عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾، قَرَأَ الْكِسَائِيُّ وَحَفْصٌ وَيَعْقُوبُ نُنَجِّي بِالتَّخْفِيفِ والآخرون بالتشديد، ونجا وَأَنْجَى بِمَعْنًى وَاحِدٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1383
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (104). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل يا أيها الناس ï´¾ يريد: أهل مكَّة ï´؟ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ من ديني ï´¾ الذي جئت به ï´؟ فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ï´¾ أي: بشكِّكم في ديني لا أعبد غير الله ï´؟ ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم ï´¾ يأخذ أرواحكم وفي هذا تهديدٌ لهم لأنَّ وفاة المشركين ميعاد عذابهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي ï´¾، الَّذِي أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ، فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ قَالَ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ وَهُمْ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ بُطْلَانَ مَا جَاءَ بِهِ؟ قِيلَ: كَانَ فِيهِمْ شَاكُّونَ فَهُمُ الْمُرَادُ بِالْآيَةِ، أَوْ أَنَّهُمْ لَمَّا رَأَوُا الْآيَاتِ اضْطَرَبُوا وَشَكُّوا فِي أَمْرِهِمْ وَأَمْرِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ï´¾، مِنَ الْأَوْثَانِ، ï´؟ وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ï´¾، يُمِيتُكُمْ وَيَقْبِضُ أَرْوَاحَكُمْ، ï´؟ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1384
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين) ♦ الآية: ï´؟ وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (105). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وأن أقم وجهك للدين حنيفاً ï´¾ استقم بإقبالك على ما أُمرت به بوجهك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ: ï´؟ وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عَمَلُكَ. وَقِيلَ: اسْتَقِمْ عَلَى الدِّينِ حَنِيفًا. ï´؟ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1385
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين) ♦ الآية: ï´؟ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (106). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا ينفعك ولا يضرُّك ï´¾ أَيْ: شيئاً ما لأنَّه لا يتحقق النَّفع والضَّرُّ إلاَّ من الله فكأنَّه قال: ولا تدع من دون الله شيئا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلا تَدْعُ ï´¾، وَلَا تَعْبُدْ، ï´؟ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ ï´¾، إِنْ أَطَعْتَهُ، ï´؟ وَلا يَضُرُّكَ ï´¾، إِنْ عَصَيْتَهُ، ï´؟ فَإِنْ فَعَلْتَ ï´¾، فَعَبَدْتَ غَيْرَ اللَّهِ، ï´؟ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ ï´¾، الضَّارِّينَ لأنفسهم الواضعين العبادة في غير موضعها. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1386
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء) ♦ الآية: ï´؟ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (107). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإن يمسسك الله بضر ï´¾ بمرضٍ وفقرٍ ï´؟ فلا كاشف له ï´¾ لا مزيل له ï´؟ إلاَّ هو ï´¾ ï´؟ وإن يردك بخيرٍ ï´¾ يرد بك الخير ï´؟ فلا رادَّ لفضله ï´¾ لا مانع لما تفضَّل به عليك من رخاءٍ ونعمةٍ ï´؟ يُصِيبُ بِهِ ï´¾ بكلَّ واحدٍ ممَّا ذُكر ï´؟ من يشاء من عباده ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ ï´¾، أَيْ: يُصِبْكَ بِشِدَّةٍ وَبَلَاءٍ، ï´؟ فَلا كاشِفَ لَهُ ï´¾، فَلَا دَافِعَ لَهُ، ï´؟ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ ï´¾، رَخَاءٍ وَنِعْمَةٍ وَسِعَةٍ، ï´؟ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ ï´¾، فَلَا مَانِعَ لِرِزْقِهِ، ï´؟ يُصِيبُ بِهِ ï´¾، بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الضُّرِّ وَالْخَيْرِ، ï´؟ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1387
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (108). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل يا أيها النَّاسُ ï´¾ يعني: أهل مكَّة ï´؟ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ ï´¾ القرآن ï´؟ من ربكم ï´¾ وفيه البيان والشِّفاء ï´؟ فمن اهتدى ï´¾ من الضَّلالة ï´؟ فإنما يهتدي لنفسه ï´¾ يريد: مَنْ صدَّق محمَّداً عليه السَّلام فإنَّما يحتاط لنفسه ï´؟ ومَنْ ضلَّ ï´¾ بتكذيبه ï´؟ فإنما يضلُّ عليها ï´¾ إنَّما يكون وبال ضلاله على نفسه ï´؟ وَمَا أنا عليكم بوكيلٍ ï´¾ بحفيظٍ من الهلاك حتى لا تهلكوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ï´¾، يَعْنِي: الْقُرْآنَ وَالْإِسْلَامَ، ï´؟ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها ï´¾، أَيْ: عَلَى نَفْسِهِ وَوَبَالُهُ عَلَيْهِ، ï´؟ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ï´¾، بِكَفِيلٍ أَحْفَظُ أَعْمَالَكُمْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَتْهَا آيَةُ الْقِتَالِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1388
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين) ♦ الآية: ï´؟ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (109). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ الله ï´¾ نسخته آية السَّيف لأنَّ الله سبحانه حكم بقتل المشركين والجزية على أهل الكتاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَاتَّبِعْ مَا يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ ï´¾، بِنَصْرِكَ وَقَهْرِ عَدُوِّكَ وَإِظْهَارِ دِينِهِ، ï´؟ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ï´¾، فَحَكَمَ بِقِتَالِ الْمُشْرِكِينَ وَبِالْجِزْيَةِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ يُعْطُونَهَا عَنْ يَدٍ وهم صاغرون. والله أعلم بالصواب وإليه المآب. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1389
|
||||
|
||||
|
سورة : هود تفسير: (الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) ♦ الآية: ï´؟ الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (1). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ الر ï´¾ أنا الله الرَّحمن ï´؟ كتاب ï´¾ هذا كتابٌ ï´؟ أُحْكمتْ آياته ï´¾ بعجيب النَّظم وبديع المعاني ورصين اللَّفظ ï´؟ ثُمَّ فُصِّلَتْ ï´¾ بُيِّنت بالأحكام من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج إليه من ï´؟ لدن حكيم ï´¾ في خلقه ï´؟ خبير ï´¾ بمَنْ يُصدِّق نبيَّه وبمَنْ يكذبه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ الر كِتابٌ ï´¾، أَيْ: هَذَا كِتَابٌ، ï´؟ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ يُنْسَخْ بِكِتَابٍ كَمَا نُسِخَتِ الْكُتُبُ وَالشَّرَائِعُ بِهِ، ï´؟ ثُمَّ فُصِّلَتْ ï´¾، بُيِّنَتْ بِالْأَحْكَامِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: أَحُكِمَتْ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ، ثُمَّ فُصِّلَتْ بِالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ. قَالَ قَتَادَةُ: أُحْكِمَتْ أَحْكَمَهَا اللَّهُ فَلَيْسَ فِيهَا اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: فُصِّلَتْ أَيْ: فُسِّرَتْ. وَقِيلَ: فُصِّلَتْ أَيْ: أُنْزِلَتْ شَيْئًا فَشَيْئًا، ï´؟ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1390
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير) ♦ الآية: ï´؟ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (2). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أن لا تعبدوا ï´¾ أَيْ: بأن والتَّقدير: هذا كتابٌ بأن لا تعبدوا ï´؟ إلاَّ الله ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ï´¾، أَيْ: وَفِي ذَلِكَ الْكِتَابِ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ، وَيَكُونُ مَحَلُّ (أَنْ) رَفْعًا. وَقِيلَ: مَحَلُّهُ خَفْضٌ تَقْدِيرُهُ: بِأَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ، ï´؟ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ ï´¾، أَيْ: مِنَ اللَّهِ ï´؟ نَذِيرٌ ï´¾، لِلْعَاصِينَ، ï´؟ وَبَشِيرٌ ï´¾، لِلْمُطِيعِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 110 ( الأعضاء 0 والزوار 110) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |