زوجي يتركني ويبيت عند أهله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248268 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          {وبشر المخبتين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5358 - عددالزوار : 2754943 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4965 - عددالزوار : 2098562 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-06-2019, 10:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,696
الدولة : Egypt
افتراضي زوجي يتركني ويبيت عند أهله

زوجي يتركني ويبيت عند أهله
أ. زينب مصطفى





السؤال



ملخص السؤال:

فتاة متزوجة حديثًا، يتركها زوجها أسبوعيًّا ليبيت عند أهله، وتبيت هي وحدها، علمًا بأنها لا ترتاح في النوم عند أهله، وتسأل: ماذا أفعل معه؟



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجةٌ منذ 5 أشهر، مشكلتي أنَّ زوجي يَتركني كل أُسبوع لأنامَ بمفردي ويَنام عند أهله؛ ولا أعلم ماذا أفعَل معه؟ ولا أحبُّ أن أبيتَ عند أسرته لأني لا آخذ راحتي هناك.




فأشيروا عليَّ بارك الله فيكم، وجزاكم خيرًا


الجواب



أختي الحبيبة، أنت عروسٌ جديدة، وهناك أمورٌ في حياتك لا بد أن تُؤَسِّسيها جيدًا لترتاحي طوال حياتك، وتكوني سعيدة مع زوجك - بإذن الله تعالى.




منها تلك المشكلة التي ذكرتِها، فزوجُك كان قد اعتاد طوال حياته على معيشته مع أهله، وعلى قضاء وقت طويل معهم، فلكي تكسبيه هو وأهله وتحقِّقي ما يريحك في الوقت نفسه، عليك مشاركته أولاً في حياته القديمة، حتى يطمئنَّ ويرتاحَ ويبدأ بالانفصال عنهم تدرجيًّا، والاهتمام ببيته الجديد، فلْتذهبي معه لأهله وتتودَّدي إليهم؛ حتى يعلموا أنَّ زوجَة ابنهم إنسانة رائعة تُحِبُّهم ولا تعاديهم، وتسعى لإرضاء زوجها، وجلوسُك معهم سوف يعرفك الكثير عن طبيعة حياتهم وما الذي يحبه هو أو يكرهه، وطريقة تعاملاتهم، وهذا يسهل عليك فَهم زوجك كثيرًا، وحين تستقرُّ الأمورُ وفي وقت صفاء بينك وبين زوجك أخْبِريه بأنك تحبين أهله كثيرًا، ويُسعدك رؤيته وهو يبرهم، وعلى استعداد أن تقضي معهم طوال النهار، لكنك ترتاحين بالنوم في بيتك أكثر، وأنك اعتدت على أن يبيتَ معك، فهذا يُشعرك بالأمان والراحة.




واجعلي قلبك واسعًا ومَرِنًا، فلا مانع أن تنامي لديهم بعض الأحيان بصدر رحبٍ؛ لكنك لا بد أنَّ تتمَسَّكي بألا تتركيه وحده؛ لأنه لو اعتاد على ذلك فسوف تُعانين في المستقبل كثيرًا، ولأنَّ مُشاركة الزوجة لِزَوْجِها في الحلْوِ والمرِّ تقوِّي من العلاقة وتُقَرِّب القُلُوب.




ولا تنسي أن تدعي دائمًا بأن يرزقك الله الحكمةَ والتوفيق في التعامل، وأن تُخْلِصي النية لله تعالى




وفَّقك اللهُ وسدَّد خُطاك

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.36 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]