سورة الإخلاص وعلاقتها بالتوحيد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28148 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29579 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-10-2025, 01:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي سورة الإخلاص وعلاقتها بالتوحيد

سورة الإخلاص وعلاقتها بالتوحيد

الشيخ عبدالعزيز السلمان

سورة الإخلاص تَعدل ثلث القرآن:
س79- لِمَ كانت سورة الإخلاص تَعدِل ثُلث القرآن؟
ج- لأن القرآن اشتمل على ثلاثة مقاصد أساسية.
أولًا: علوم الأحكام والشرائع.
ثانيًا: ما فيه من قصص وأخبار عن أحوال الرسل مع أُممهم.
ثالثًا: علوم التوحيد وما يجب على العبد معرفته من أسماء الله وصفاته، وهذا هو أشرفها وأجلها، وهذه السورة تضمنت أصول هذا العلم، واشتملت عليها إجمالًا، فهذا وجه كونها تَعدِل ثلث القرآن؛ قال شيخ الإسلام رحمه الله في قصيدة له:
والعلم بالرحمن أولُ صاحبٍ
وأهمُّ فرض الله في مشروعه
وأخو الديانة طالبٌ لمزيده
أبدًا ولما ينهه بقطوعه
والمرء فاتته إليه أشدُّ من فقر
الغذاء لعلم حكم صنيعه
في كل وقت والطعام فإنما
يَحتاجه في وقت شِدّةِ جوعه
وهو السبيلُ إلى المحاسن كلها
والصالحات فَسوأة لمضيعه


س80- لِمَ سميت هذه السورة (قل هو الله أحد) سورة الإخلاص؟ وما وجه الدلالة منها على أنواع التوحيد الثلاثة؟
ج- لأنها أخلصت لوصف الله، ولأنها تخلص قارئها من الشرك العملي الاعتقادي، وأما دلالتها على أنواع التوحيد، فدلالتها على توحيد الألوهية والعبادة فبالالتزام، وأما على توحيد الربوية فبالتضمن، وأما على توحيد الأسماء والصفات فالمطابقة؛ لأن دلالة الدليل على كل معناه تُسمى مطابقة، وعلى بعضه تضمُّنًا، وعلى ما يستلزمه من الخارج يسمى التزامًا، وتقدَّم موضَّحًا.

س81- ما الذي تفهمه من سياق المصنف لهذه السورة؟ وبيِّن ما تعرفه عن معنى الأحد – الصمد - الكفؤ؟
ج- أما سياقها فلما تضمنته من النفي والإثبات الذي هو شاهد للضابط الذي ذكره المصنف مِن أن الله سبحانه قد جمع فيما وصف، وسَمَّى به نفسه بين النفي والإثبات، وأما معنى الأحد؛ أي: الواحد الذي لا نظير له ولا وزير ولا نديد، ولا شبيه ولا عديل، ولا يُطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله، وأما معنى الصمد فهو الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجهم ومسائلهم، وأما معنى الكفؤ فهو المكافئ والمساوي.

س82- ما الذي تعرفه مما يُستنبط من سورة الإخلاص؟
ج- يؤخذ منها
أولًا: إثبات وحدانية الله.
ثانيًا: إثبات صفة الكلام لله؛ لأنه لو كان كلام محمد أو جبريل لم يقل: قل.
ثالثًا: الرد على النصارى القائلين المسيح ابن الله.
رابعًا: الرد على المشركين القائلين الملائكة بنات الله.
خامسًا: الرد على اليهود؛ لأنه أخبر - وهو أصدقُ قائلٍ - أنه لم يلِد ولم يولَد، ولم يكن له كفوًا أحدٌ.
سادسًا: كمال غناه سبحانه وفقر الخلائق إليه.
سابعًا: شرف علم التوحيد، ثامنًا: الحث على طلب الرزق من الله.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.93 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]