{فأتبعوهم مشرقين} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28144 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29575 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-07-2024, 10:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي {فأتبعوهم مشرقين}

{فأتبعوهم مشرقين}
{فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ * فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 60، 62].

عند الإشراق أشرَق نورُ النصر وفلق البحر، وكانت النجاة للمستضعفين، والهلاك للظالمين المتجبرين.

كل المعطيات تقول ألا نجاة..
كل المقاييس الأرضية تقرِّر أنها الهلكة والنهاية لموسى ومن معه...
حتى الثُّلة والصحبة المقربة تُعلن حتمية الهلاك...

لكن النبي الواثق بربه يستحضر معية ربِّه له في كل تفاصيل حياته منذ ولادته وإلقاء أمِّه له في اليم، ورعايته في بيت عدوِّه، ونجاته من القتل، وحفظه في صحراء هجرته بلا زاد ولا راحلة، وحفظه من عدوه وتأييده، كل تلك المواقف ربما استحضرها كليمُ الله في تلك اللحظة الرهيبة الفارقة، فقال بيقين الواثق بربه: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 62]، لم يقُل سينصرني؛ لأنه لا يعلم طريق النصر، ولكن قال سيهدين، سيهديني لطريق النصر وطريق النجاة، وما انتهى من تلك الكلمة في تلك اللحظة العصيبة؛ حتى جاءته الهداية لطريق النصر والنجاة والغلبة، {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الشعراء: 63 - 68].

لن يَهلِك الفراعنةُ، ولن تَحدُث النجاة إلا إذا بلغت الأمة مرحلةَ اليأس من كل قوة أرضية، وتعلقت بالله، واعتصمت بقوة الله وحده، وأيقنت بأن هداية طريق النصر والنجاة من عنده.

اللهم كما أنجيتَ موسى ومن معه من المؤمنين في عاشوراء، فأَنْجِ أهل غزة من عدوِّهم، وكما أهلكت فرعون وجنوده، فأهلِك طاغية اليهود وجنده ومَن مدَّهم وأعانهم وأيَّدهم.
__________________________________________________ ___
الكاتب: عبدالسلام بن محمد الرويحي

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.00 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]