﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28128 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29556 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-11-2023, 09:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ﴾





﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ﴾



قال تعالى:
{﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 21]، ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ﴾} [يوسف: 21].
أراد إخوة يوسف قتله والمكر به، وباعوه بثمن بخس، وزهدوا فيه، فغلبت إرادة الله له أن يُمكَّن على خزائن الأرض، ويأتوه ببضاعتهم المزجاة طالبين الكيل.
ألقوه في البئر فغلب أمر الله له بأن سكن قصر العزيز.
أرادت به امرأة العزيز السوء والفحشاء، فغلب الله على أمره ونجَّاه من السوء والفحشاء.
أرادت له السجن واتهمته بالسوء، فغلب الله على أمره وأخرجه من السجن مبرَّأً أمام الجميع، مكينًا أمينًا عند الملك.
أراد يوسف أن يخرج من السجن بشفاعة صاحبه الذي نجا من القتل، فغلب الله على أمره ونسي الرجل أن يذكر قصة يوسف للملك؛ لئلا يتعلق قلبه بغير الله؛ بل أراد الله له أن يقضي بضع سنين أخرى في السجن حتى يحين وقت رؤيا الملك فيُؤوِّلها له ويستخلصه الملك، فيكون خروجه معززًا مكرمًا أمام الجميع.
وهكذا كانت أقدار الله ليوسف خيرًا من تقديره وتخطيطه لنفسه، وهكذا غلب أمر الله على من أرادوا الكيد والمكر به، فكانت العاقبة الحسنة له.
فلا رادَّ لقضاء الله ولا منازع له فيما يريد ولا مانع له، فهو العزيز سبحانه، والأمر كله بيديه.
وهكذا هي أحداث حياتك لو تأملتها لوجدت أن اختيارات الله لك خيرٌ من حيث لا تدري وإن ظننت أنها شَرٌّ ولكن أمر الله غالب فيك، ومشيئته نافذة عليك.
لو اجتمع عليك الماكرون ولو أحاط بك الكائدون، فإن حفظ الله وعنايته أغلب، واعلم أنَّ كل من في السماوات والأرض لو اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيءٍ، لم يضروكَ بشيءٍ إلا قد كتبه اللهُ عليكَ.
لو أنزلت هذه الآية على قلبك واستقرت فيه هذه الحقيقة، لوثقت في أقدار الله لك ولفرحت به ورضيت عن ربك وخالقك.
أ - سمر سمير







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-11-2023, 04:35 PM
سعيد رشيد سعيد رشيد غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 424
الدولة : Algeria
افتراضي رد: ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ﴾

بارك الله فيك وأثابك
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.84 كيلو بايت... تم توفير 2.07 كيلو بايت...بمعدل (4.23%)]