الأعرج و الأعمى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28145 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29579 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-08-2023, 01:31 AM
سعيد رشيد سعيد رشيد غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 424
الدولة : Algeria
افتراضي الأعرج و الأعمى

كان هناك رجل أعرج يعيش في إحدى القرى و كانت حياته صعبة بسبب ذلك الشلل الذي يعاني منه خصوصا عندما يضطر إلى التنقل من قرية إلى أخرى أو حين يضطر إلى الذهاب إلى المدينة أو السوق . و بينما كان يسير متجها إلى إحدى القرى عبر طريق وعرة ، رأى شخصا ضريرا يجلس قرب شجرة ، فسأله إلى أين تتجه ؟ فأجابه الأعمى ، ثم ابتسم الأعرج و قال : أنا ذاهب إلى هناك أيضا . شعر الأعمى بالارتياح لأنه وجد رفيقا يقوده إلى وجهته . فقال له الأعرج : أنت ضرير لا يمكنك السير وحدك ، و أنا أعرج أعاني خلال سيري ، فما رأيك لو تحملني على أكتفاك و أنا أرشدك إلى الطريق ؟ أعجب صديقنا الأعمى بالقصة و حمل الأعرج على كتفيه ، فأصبحا منذ ذلك الحين صديقين و ظلا يذهبان معا إلى كل مكان .
و ذات مرة أثناء إحدى رحلاتهما إلى السوق ، قال الأعرج للأعمى : توقف ، أرى كيسا هناك ، فنزل عن كتفي صاحبه و فتح الكيس فوجده مليء بالذهب و المجوهرات . فسأله الأعمى عما بداخل الكيس ، فأجابه الأعرج ،عندها قال الأعمى :أنا أحق بهذا الكنز فلم تكن لتجده لو مشيت وحدك ببطء لربما عثر عليه شخص آخر قبلك ، لكن الأعرج جادل قائلا :أنا من رأى الكيس و لم تكن لتنتبه لوجوده لو لم أقل لك توقف لنتفقده .
تشاجر الرجلان و لم يتوقفا إلا حين أقبل رجل من بعيد و حاول حل الخلاف فاستمع إلى كلا الطرفين ، ثم قال الرجل بدوره ، كلاكما تستحقان مقدارا متساويا من هذا الكنز لأنكما وجدتماه معا و ما كان أيا منكما ليعثر عليه وحده ، فتعاونكما وحده أثمر عن الحصول على هذا الذهب . لكنهما واصلا الاختلاف فتركهما الرجل و قال : فكرا بالأمر حتى تحلا مشكلتكما .
بعد قليل جاء رجل أخر ، و قالا له القصة فسألهما عن مكان الكيس فأرشداه له ، فحمله و جرى بعيدا و قال لهما : من يستطع منكما الإمساك بي فهو له ، هرب الرجل بالذهب و أيقن الرجلان عندها أن هناك أمور لا نستطيع الحصول عليها كأفراد ، لكن نستطيع أن نحصل عليها معا و علينا أن نختار بين الجزء أو لا شيء .

العبرة من القصة :
الحياة تعاون و مشاركة فيما بين الناس
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 42.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 41.36 كيلو بايت... تم توفير 1.61 كيلو بايت...بمعدل (3.74%)]