حصول الرفض بعد الموافقة على الزواج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28157 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29581 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-01-2023, 09:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي حصول الرفض بعد الموافقة على الزواج

حصول الرفض بعد الموافقة على الزواج
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
شابٌّ جامعيٌّ أُعجب بطالبة، وقرر الزواج منها وقابَل أهلها، وبعد الموافقة جاءه ردٌّ بالرفض، ويسأل: هل أُكلمها وأسألها عن سبب الرفض أو لا؟

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ جامعي عمري 27 عامًا، للأسف أنا أدرس في جامعة مختلطة، وأبحث عن زوجة صالحة، وفي رحلة البحث عن الزوجة رأيتُ فتاة في الجامعة فأعجبتني كثيرًا، فكلَّمتها وطلبتُ منها معلوماتها، فطلبَتْ مني أن أنتظر حتى تكلِّم أهلها، وبعد مدة قصيرة جاءتني بموافقة أمِّها، وطلبَتْ مني أن أكلِّم أخاها وأعطتني عنوانه ورقم هاتفه، وقد فهمت من ذلك أنها موافقة.

ذهبتُ إلى أخيها وكلَّمته، وكان المجلس هادئًا يعلوه التوافق والتفاهم في كل شيء، لكن بينما أنا أنتظر ردَّه بالقبول، وكنت قد أقنعتُ نفسي بذلك، اتصل عَلَيَّ صديقٌ لي يُخبرني أنَّ أخاها يعتذر إليك عن عدم القبول، وأنَّ الفتاة اختارتْ أن تُكمل دراستها!

لم أقتنعْ بهذا الجواب؛ وذلك لأنِّي كلَّمتُ أخاها وبينتُ له أنه لا مانع لديَّ أن تكمل دراستها، ولو كانت البنت تريد إكمال الدراسة ولا رغبة لها في الزواج لما جاءتني بجواب أمها، ولما أعطتني معلوماتها وطلبت مني أن أكلم أخاها!

أنا الآن في حيرة من أمري؛ فالبنت أعجبتني كثيرًا من جهة صفاتها وأخلاقها، وكلامي مع أخيها تمخض عنه اتفاق في كل شيء تقريبًا، وما ذكروه من عذر زاد مِن حيرتي، وتخيَّلتُ أن البنت تُعاني من ضغوط عائلية أجبرتها على الاعتذار.

المشكلة أننا في هذه الأيام مقبلون على الدراسة، وقلبي يميل إلى هذه الفتاة، فهل تنصحونني بأن أرجع إليها وأستفسر عن سبب اعتذارها، أو أتركها؟

أرجو نصيحتكم لي؛ فقد أتعبني هذا الأمر كثيرًا، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فقد قال تعالى: ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ﴾ [القصص: 68]، فكل أمر المؤمن خير ما دام أنه بيد العليم الحكيم الخبير الرحمن الرحيم.

لا بد من التسليم بذلك، وكم هي الأمور التي مالت لها النفوس، لكن لم يُقدِّرها الله فصرفها سبحانه عنا، وكان في صرفها صرفٌ للشرِّ أو تعويضٌ بما هو خير لنا في العاجل والآجل، فلا تحزن ولا تَضِق بذلك.

لا أنصحك بأن تسألها بعد أن وصل ردُّهم؛ لأنَّ ذلك لن يُغيِّر من الأمر شيئًا، كما أنَّ ذلك سيدفعك للاحتكاك بها ومحادثتها بشكل مستمر، وذلك أمر لا يُرضي الله.

دع الأمور تجري كما أراد الله لها، وثقْ بأنه لو كان لك فيها نصيب فلن يمنعه مانع، والعكس بالعكس.

أحسِن الظن بربك، واسأله أن يخلفك خيرًا منها
أسأل الله أن يُرضيَك ويكفيَكَ، إنه سميع مجيب



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.25 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]