سبع ثوان فقط ! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28148 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29579 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-08-2020, 06:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي سبع ثوان فقط !

سبع ثوان فقط !


عبد اللطيف بن هاجس الغامدي



إنها سبع ثوانٍ فقط، لكنها بميزان المآسي والأحزان كالدهور !
ذهبت سريعًا، لكن أثرها سيظل سنين طويلة، فالدمار الذي أعقبته، والهلاك الذي خلَّفته، والمآسي التي أدخلتها على الكثير من البشر لن تنسى ...


فسبحان القوي المتين !
زلزال خاطف أصاب قطعة من الأرض محدودة ولثوانٍ معدودة، فأعقب الآلاف من القتلى والمشردين ومن لا مآوى لهم، فمن أمره وقدَّره ؟
إنه جندي مخلوق من جنود الله القوي القادر القاهر، أحدثه ليرينا قوته الباهرة، وعظمته القاهرة، ويشعرنا بضعفنا، وهوان أمرنا، وأننا مسلوبون من كلِّ قوة إلا ما أعطانا، محرومون من كلِّ نصرة إلا ما يسَّر لنا، فأي ضعف أشدُّ ممن ينتظر الموت دون أن يستطيع دفعه أو منعه ؟!



وصدق الله القائل: {ولله جنود السموات والأرض ...} والقائل :{.. وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر} والقائل :{... وأن القوة لله جميعًا} !!
لقد أرنا الله في لحظات خاطفة شيئاً من قوته وجبروته ونقمته وسطوته، فهل نحن معتبرون ؟!
إن الموت يتخطَّف من حولنا، بصور شتى، فتارة بالحروب المهلكة، وأخرى بالأمراض المعطبة، وأخرى بالفيضانات المردية، وأخرى بالجفاف المميت، وأخرى بالحرِّ الشديد، وأخرى بالبرد القارص، وأخرى بالأعاصير المدمرة، وأخرى بالزلازل الجائحة، وأخرى بالبراكين المحرقة، وأخرى بالمجاعات، وأخرى بالآفات التي سرت بالمطعومات، والعبر تتوالى، والعظات تتلاحق، والنُّذر تتابع، فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً أو يُحدثون حسيسًا ؟!


أما آن للوقائع العجيبة أن تُغيِّر من واقعنا المؤلم ؟ أما حان لنا أن نراجع أنفسنا قبل أن ينزل بنا ما نزل بالقوم الظالمين ؟
أما كان حقيق بنا أن نُصلح ما بيننا وبين ربِّنا، ليحفظنا بحفظه، ويرعانا بعنايته، ويحوطنا برعايته، فقد أرانا قوته، وأبان لنا بأحداث حديثة طرفًا من شديد عقابه وأليم عذابه ؟!
قال تعالى : {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}
وليس بيننا وبين الله نسب أو عهد وميثاق أن لا يصيبنا بما أصاب به غيرنا، فمن لم يعتبر بغيره، كان عبرة لغيره، فالله من وراء الجميع محيط !











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.27 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]