تعريف الصوم وأنواعه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28145 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29579 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-04-2020, 12:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي تعريف الصوم وأنواعه

تعريف الصوم وأنواعه











محفوظ بن ضيف الله شيحاني








الصُّوم في اللّغة:



هو الإمساكُ عن الشَّيء، والكف عنه والتَّرك له، يقال: صامت الخيلُ: إذا أمسكت عن السَّير، وصامت الرِّيح: إذا أمسكت عن الهُبوب، ويقال: للصَّمتِ صوم؛ لأنَّه إمساك عن الكلام؛ قال تعالى مخبرًا عن مريم: ﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا [مريم: 26].



أي: سُكوتًا عن الكلام.







قال الراغب: الصُّوم: الإمساك عن الفعل مَطعمًا كان أو كلامًا أو مشيًا، ولذلك قيل للفَرَس الممْسِك عن السَّير أو العَلفِ: صائمٌ.







قال الشاعر: (وهو النَّابغة)



خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ *** تحتَ العَجاجِ وأخرى تَعلكُ اللُّجُما



أي: خيلٌ ثابتة مُمسكة عن الجري والحركة.







وقال أبو عبيد: كلُّ ممسكٍ عن طعام، أو كلام أو سَيْرٍ، فهو (صائمٌ)[1].







الصُّوم في الشَّرع:



هو الإمساكُ عن المفطِرات، من طعامٍ، وشرابٍ، وجِماع، من طُلوع الفجرِ إلى غروب الشَّمس، مع نيَّة التَّقرب إلى الله تعالى، وكمالُه باجتناب المحظُورات، وعدم الوقوع في المحرَّمات[2]، أو هو بتعبيرٍ آخر: إمساك مخصوصٌ من شخصٍ مخصوص، في وقتٍ مخصوص عن أشياء مخصوصَة[3].







أنواع الصوم وأقسامه:



إنَّ الناظر في آيات الصَّوم، وأحاديثه - الصَّحيحة والحسَنة - يجدُ أنَّ الصَّوم في الشَّرع، ينقسمُ من حيث حكمه إلى عدَّة أقسام:



فمنه الفرض (الواجب)، ومنه التَّطوع (المستحب)، ومنه المكروه، ومنه المحرَّم (وهو ما نهى الشَّرع عنه، أو لم يشرِّعه ولم يأمر به).







والفرض (أو الواجب) ينقسم بدوره إلى ثلاثة أقسام:



1- صوم رمضان، (وهو موضوع بحثنا).



2- صوم الكفَّارات، (ككفارة الظِّهار، وكفَّارة اليمين، ونحوهما).



3- صوم النَّذْر، (وهو واجب عيَّنه المكلَّف على نفسه).







وكلامي في هذه السلسلة من المقالات سينحصر في القسم الأول[4]، وهو صَوم رمضان، وذلك لما له من أهمية كبرى وعُظمى في دين الإسلام، وحياة المسلمين، وكذلك لأنَّ المسلم لن يتقرَّب إلى الله سبحانه وتعالى بأفضل مما افترضه عليه؛ كما صحَّ في الحديث القُدسيِّ - حديث الوليّ - الذي أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه"[5].







[1] "لسان العرب"، و"الصِّحاح" (مختاره -242)، و"مفردات القرآن" (ص/ 291)؛ للرَّاغب الأصفهاني، و"تفسير الإمام القرطبي" (2/ 272 )، و"روائع البيان" (1/ 188).




[2] انظر: "إرشاد السَّاري" (3/ 344)؛ للقسطلاني، و"فقه السُّنة" (1/ 400)، و"الجامع لأحكام القرآن" (2/ 272)؛ للإمام القرطبي.



[3] كما في: "شرح النووي على مسلم" (5/ 48)، و"سبل السلام" (2/ 239) للصنعاني، ونيل المآرب (1/ 269) لمرعي الحنبلي.



[4] وأمَّا بقيّة الأقسام فراجع الحديث عنها في مظانّها من كتب الفقه (الفقه المقارن)، وشروح الحديث، وغيرها.




[5] راجع شرح هذا الحديث وتخريجه في: "جامع العلوم والحكم" (2/ 330)؛ لابن رجب الحنبلي؛ تحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط، و"صحيح الأحاديث القدسية"؛ للعدوي (رقم-51) ط/ دار الإمام مالك.










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.36 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]