حرقة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28128 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29554 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-12-2019, 11:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي حرقة

حرقة

د. أحمد بن يحيى بهكل


أنت - إن تحرق وإن لم تحرق -
حاقدٌ من أخمصٍ للمفرقِ



لستَ شيئاً، ما عهدنا حسناً
منكمو، يا جُحْر جهلٍ مغرقِ



ربما فاض بك الحُمْق، وهل
من هدى يُرجَى لعقل الأحمقِ؟



صَهٍ، وإن كُنَّا عرفناك فما
أنت إلا الصِّل ذو السُّم النقي



لستَ ترقى لهجائي، إنما
أنت مأفونٌ خسيسٌ المنطقِ



ولماذا أُرهِق النفس إذا
كنتَ من لؤمكَ لم تُرهَقِ؟



ولِمَ اللَّوم لمن لا يرعوي
عن غِواياتِ الطريق الأخرقِ؟



وكتاب الله محفوظٌ بما
وَعَد الرحمن ما حَيٌّ بقي

وهو يجري في الشرايين وإن
بات فينا صامتاً كالـمُطرِقِ



أسفي زادَ على من هجرُوا
منه ما يضمن سعداً للشَّقي



لم يعوا منه سوى تَنْغِيمةٍ
أو يروا غيرَ صقيلِ الورقِ



وسَّدوه أرففاً خاويةً
من سوى الصمتِ الثقيلِ المطبقِ



أوثقوا أحكامَه أسراً وقدْ
رَكِبُوه طبقاً عن طبقِ



وبرغم الأُفُقُ الضَّافي له
حسبوه في إطارٍ ضيِّقِ



هو محفوظ، نَعَم، في أضلعٍ
نرتجي من حُبِّنا أن تتقي



هو محبوب، وفي أفئدةٍ
نسألُ الله لها أن تلتقي



هو محروس، وفي كلِّ الأُلَى
آمنوا، صانوه بين الحدقِ



إنه القرآن، ما يبلَى على
طول ما يبدو، كبدرِ الألقِ



إنه الفرقانُ، ما يخفى على
ما يجلو من دياجيرِ الغسقِ



ما الذي كان لنا مِنْ قبلهِ
غير أرزاءِ الطوى والفِرَقِ



داحسٌ يحرق في الغبراء، ما
تنطفي نارٌ بغير الغرقِ



وعلى كفِّ البسوس انفسحتْ
من دمانا أنهر كالشفقِ



وبراءاتٌ جهاراً وُئدت
لهف نفسي ليتها لم تُخلَقِ



وعلى الحصباء يجثو هُبَلٌ
مستبيحاً كلَّ عقلٍ أخرقِ



ما الذي كان لنا من قَبْل أن
يهطل الوحي كغيثٍ غَدِقِ؟



قبل أن يُشرِقَ فينا المصطفى
ويعمَّ الأرضَ طيبُ العبقِ



ما الذي يبقى إذا ما انزاح من
أُفْقنا بدرُ القُران المشرقِ؟



نحن أَوْلَى بملامٍ من بني
(تِيْري جونز) أو بني المصطلقِ



أمتي للعز دربٌ صاعدٌ
وطريقُ الذل مثلُ النفقِ



ومذاقُ النصر حلوٌ سائغٌ
ومذاق القهرِ مثل العِشْرقِ



فاصطفي - يا أمتي - مثواك في
جنة أو في الردى والحرقِ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.60 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]