الاستعداد للشهر الفضيل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28157 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29581 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2019, 12:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي الاستعداد للشهر الفضيل

الاستعداد للشهر الفضيل
فاطمة الأمير






أحد عشر شهرًا وبعضنا يضع لافتة عنوانها التغافل والكسل، لدرجه شعورهم بأن الجسد مثقل من كثرة الأعباء الدنيوية والذنوب المتراكمة، وقد جفت العيون من قلة الدموع، وأصبح القلب خرابًا كقطعة أرض هجرها صاحبُها، فأصبحت من قلة السقي موحشةً، وقد امتلأت النفس بالمتاهات، فأصبحت الروح أسيرة مقيدة بكثرة الذنوب، فأحد عشر شهرًا ليست بالقليلة ففيها أحداث وقصص ومواقف وعبر، فاحذر أخي الصائم أن تضيع بدايتك، فتكون النهاية حسرة وألَمًا على ما فرَّطت من كنوز وغنائم.



إخوتي في الله، ربما لن تنهمر الدموع من أول يوم، ولن يخشع القلب من أول ليلة، ولن يكون اللسان ذاكرًا وخاتمًا من أول لحظة، فميلادك يحتاج إلى عملية إنعاش وتدريب، وانطلاقة من جديد.



وليكن إنعاش القلب وإحياؤه قبل رمضان بوقت كافٍ، فهنيئًا لمن تدرب وتمرَّن على فك حصار شهوات وشبهات النفس، ودفع بها بعيدًا عن نفسه، وانطلق ليحتضن رمضان بقوة.



يقول أحد السلف: "رجب شهر البذر وشعبان شهر السُّقيا، ورمضان شهر الحصاد".



فليكن استعدادنا من شهر رجب يليه شعبان؛ قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36].



والأشهر الحرم هي (ذو القعدة وذو الحجة ورجب والمحرم)، وقد سُميت هذه الأشهر حُرمًا؛ لأن الله سبحانه وتعالى حرَّم فيها ارتكاب المعاصي والقتال، وانتهاك الحرمات، فشهر رجب من الأشهر الحرم، فإذا كانت المعصية محرمة في باقي شهور السنة، فهي في شهر رجب أشد تحريمًا؛ لما فيها من ظلم للنفس عند ارتكاب المعاصي، فقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36].




ولكن علينا ألا نختصه بعبادة، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اختص شهر رجب بعبادة، كأن عدَّد من الختمات، أو أكثر من الصيام والقيام والصدقة، أو اختصه بأداء العمرة، وإن كانت هناك أحاديث، فهي إما موضوعة أو مكذوبة. ومن الأخطاء الكبيرة: الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، والواقع أنه لم يثبت في أي حديث أنها في شهر رجب.



فكل ما علينا إخوتي في الله أن نستعدَّ فقط، وأن نمتنع عن ارتكاب المعاصي وعدم تخصيص أي عبادة في هذا الشهر الحرام، فلنحرص في هذا الشهر على تعديل نمط حياتنا، وإيقاف أي تعديات على أنفسنا؛ لكيلا نظلمَها بفعل الذنوب، ولكي ندخل رمضان أيضًا بثوب أبيض نقي، فيكون بمثابة ميلاد جديد لنا ولقلوبنا؛ ليصبح القلب قريبًا من ربه بعدما غُسِل ونُقِّي من آثار المعاصي والذنوب، وتكون حياتنا بداية جديدة وموفقة بمشيئة الرحمن.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.19 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]