هذه حقوقي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معركة دمشق الكبرى الحملة الصليبية الثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          معركة الأرك كسر الغرور الصليبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الوصايا النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 11806 )           »          حرب الرقائق الإلكترونية بين الدول الكبرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 5912 )           »          أثر العربية في نهضة الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 5505 )           »          نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 56 - عددالزوار : 25633 )           »          من هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 702 )           »          الأزمات تصنع الرجال لا تكسرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطورة الإحباط بعد الأزمات.. حين يضعف القلب قبل الجسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-06-2024, 09:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,501
الدولة : Egypt
افتراضي هذه حقوقي

هذه حقوقي


في كل يوم ترتفع شعارات جديدة منادية ومطالبة بإعطاء المرأة حقوقها, وتختلف المشارب والأهداف مابين منصف ومجحف! وكان الأولى والأهم أن توحد هذه الرايات لتطالب بحق واحد ألا وهو: (إعطاء المرأة حقها الشرعي). الذي أعطاها إياه خالقها والعليم بها، وبهذا قد كفينا! فلا نحتاج لوضع دساتير ولا قوانين ولا أنظمة خاصة للمرأة، غير ما ارتضاه لها الرحمن جل وعلا.
فالإسلام لم يترك شيئاً يتعلق بالمرأة إلا وبينه، أوضح بيان! بل هل هناك أعظم من أن يفرد للمرأة سورة كاملة باسمها من السور الطوال؟! وما ذلك إلا لكرامة المرأة ومنزلتها في هذا الدين. فمن يطالب بحق لم يشرعه الله ولم يرضه لها, فهو مدع عدو للمرأة!! وهو إما منافق يسعى لإرواء غرائزه وشهوته الحيوانية. وإما عدو للإسلام يسعى لإفساد الدين من خلال المرأة. ومن هنا فإنا نطالب بإعطاء المرأة حقها الشرعي في:
- النفقة
- الإرث
- التعليم
- اختيار الزوج
- حق التملك
وحقها في الحياة الكريمة
واحترامها وحسن رعايتها
وتطبيق وصية نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم بشأنها في قوله: «استوصوا بالنساء خيراً» الحديث متفق على صحته من حديث أبي هريرة ]، وقوله: «خيركم خيركم لأهله» رواه الترمذي من حديث عائشة رضي الله عنها، وقال: صحيح، وصححه الألباني.
وحقها في الإنصاف والنصرة ممن اعتدي عليها، سواء ولي أم زوج أم ولد أم وصي. أينما كان.
حقها في العدل في حالة التعدد. حقها في الفسخ حين لا تريد الزوج, أو حين يظلمها أو يعلقها.
مراعاة حق المطلقة، وحق الأرملة.
فهذه كلها حقوق مكفولة لا يحق لأي بشر -مهما كان- أن يسلبها. ولا بد أن تجد المرأة ملاذاً آمناً ينصفها ويرد لها الحق ممن انتزعه منها.
وفي الوقت نفسه نطالب بإنصافها ممن جعلها سلعة يلهو بها أصحاب الشهوات، وسلبها حق الحياة الأسرية وحق الأمومة, وجعل منها آلة تكد وتكدح طوال النهار، وربما جزءاً من الليل لتعود منهكة القوى تحتاج لمن يرعاها.
إن المرأة لا تستطيع أن تخالف فطرتها التي فطرها الله عليها، مهما حاولت وادعت ذلك لأنها ستعود من هذه المعركة خاسرة حياتها وأنوثتها وحقها في رعاية أولادها وأسرتها، ومن هنا لن تجد للسعادة طعماً!.
وحتماً ستعود من جديد تطالب أن تطبق عليها شريعة الله!.
د. قذلة بنت محمد بن عبد الله القحطاني

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.23 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]