أدعم طلاق أمي من أبي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الغيرة التي يحبها الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          النجاح والفشل من منظور قرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حتى يُكتب عند الله كذّاباً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          لن نسكت عنه اليوم (المولد النبوي) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حتى تكون مباركاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          التفكر الورد المهجور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وسعَ سمعُه الأصوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سُنّة: الفرح بفضل الله ورحمته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4984 - عددالزوار : 2106251 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4565 - عددالزوار : 1383585 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-08-2023, 04:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,598
الدولة : Egypt
افتراضي أدعم طلاق أمي من أبي

أدعم طلاق أمي من أبي
أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة


السؤال:

الملخص:
فتاة عشرينية تشجِّع أمَّها على الطلاق؛ لأن أباها دائم الإهانة لها، لكن أمها تذبذب في هذا القرار بسبب أبنائها، وهي تسأل: ما النصيحة؟

تفاصيل السؤال:
أنا في مقتبل العشرينيات، البنت الكبرى لعائلتي، التي تتكون من أب وأمٍّ وأخوين (19 و14 سنة).


المشكلة أن أبي حسَّاس جدًّا، ودائمًا يشعر بفقدان الأمان، وأنه غير مرغوب فيه من العائلة؛ ما جعل معاملته لنا ولكل العائلة سيئة؛ فهو يتعمَّد إهانتنا وخاصة أمي، فمع كل ما تُقدِّمه له من خير، فإنه يهينها ويتشاجر معها دائمًا، ما أثَّر في صحتها النفسية، ولطالما أرادت أمي الطلاق، لكنها تُقدِّم رجلًا وتؤخر أخرى في اتخاذ مثل هذه الخطوة، وأنا أُشجعها على الإقدام على تلك الخطوة، سيما أنها امرأة عاملة، ودخلها الشهري جيد جدًّا، وأبناؤها قد كبروا ونضجوا الآن، وقد حدثت مشكلة كبيرة مع أبي أدت لاتخاذها قرارَ الطلاق، لكن بكاء أخي الصغير أثَّر على قرارها، في حين أنني وأخي الآخر ندعم هذا القرار؛ لذا أريد أن أقنعها باتخاذ هذه الخطوة بدون تردد، بمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.



الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:
أولًا: مرحبًا بكِ أيتها الأخت الفاضلة، ونسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق، والسداد والتيسير.

ثانيًا: ما ينبغي عليكِ فِعْلُه أنتِ وإخوانكِ عدم التحزُّب مع أحد الوالدين؛ فكلاهما لهما عليكما البر والإحسان، ولا يَسَعُكم إلا الإصلاح والسعي إلى التراضي بينهما، وإزالة العراقيل، وتذليل الصِّعاب، وهذا لا شكَّ يحتاج إلى علم وصبر وحِلْم وحكمة، فسَلُوا الله العَونَ والتوفيق.

ثالثًا: لا يحق لكِ ولا لأخيكِ أن تشجِّعا أمَّكما على الطلاق؛ فقد جاء فيمن يفسد المرأة على زوجها وعيدٌ شديد؛ فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنها قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ))؛ [رواه أبو داود (1860) وغيره، وصححه الألباني].


وإنما ينبغي أن تُذكِّري أمَّكِ بعواقب الانفصال، وكيف يكون مصير الأولاد لا سيما وأنتِ ذكرتِ أن والدكِ لا يهتم بكم، وتحثُّيها على الصبر وحسن التبعُّل لزوجها، وتذكريها بفضل ذلك، وإذا وجدتِ منها إصرارًا على الطلاق، فوسِّطي من يتكلم معها من أهلها أو أهل والدكِ.

رابعًا: ذكِّري أباكِ بواجبه شرعًا، وأنه مسؤول عنكم، ويجب عليه أن يحسن رعايتكم، وأنه مسؤول أمام الله يوم القيامة؛ حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته))؛ [متفق عليه].

وأنه ينبغي أن يكون حَكَمًا عادلًا في بيته؛ فيعامل زوجته بمثل الذي يحب أن تعامل بها أخته أو ابنته من قِبَل زوجها.


وأنصحكِ بكثرة الدعاء، ودعوة أسرتكِ للصلاة والمحافظة على الطاعات، والبعد عن المعاصي، وعدم تشجيع أمكِ على الطلاق، وألَّا تجعلي نفسكِ طرفًا، والله أعلم.


هذا، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.07 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]