ها هي الفرصة قد أتتك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5133 - عددالزوار : 2423397 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4722 - عددالزوار : 1738068 )           »          الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 459 - عددالزوار : 66591 )           »          المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 306 - عددالزوار : 1957 )           »          وكونوا عباد الله إخوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          العمل الصالح تجرد وتضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 27995 )           »          حدث في الخامس عشر من ذي القعدة سنة 5 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 35 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 29373 )           »          وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-04-2020, 04:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,416
الدولة : Egypt
افتراضي ها هي الفرصة قد أتتك

ها هي الفرصة قد أتتك



د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان





يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "رغم أنفَ رجل دخل عليه رمضانُ ثم انسلخ قبل أن يغفر له"[1] ، ومعنى رغم أنفه، أي: التصق بالرَّغام وهو التراب، فهو دعاءٌ من النبي صلى الله عليه وسلم بالذّل والصّغَار للذي يدخل عليه رمضان ويخرج، ولم يعمل من الصالحات، ولم يزدد من الطاعات. ذلك الإنسان المقصّر، والمضيع والذي تأتيه الفرص، وتمر عليه المواسم والمناسبات، ولا يستفيدَ منها، ولا يغتنمها.



فلو أن سوقًا من الأسواق عَمِلَ تخفيضات موسمية، لتسابق الناس وتراكضوا زرافات ووحدانا، والكل يبشّر الآخر ويخبره بهذه التنزيلات، كي لا تضيع الفرصة، إذًا كيف بنا ونحن أيها الأخوة، في موسم عظيم، ومناسبة شريفة جديرة بالاهتمام والتقدير، قد لا يستطيع الإنسان تعويضها إذا فاتته.



لذا يقول صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء رمضان فتّحت أبواب الجنة، وغلّقت أبواب النار، وصفّدت الشياطين"[2].



إذا لم تغتنم هذه الفرصة بالتزود بالأعمال الصالحة، فمتى تغتنمها؟

إذا لم ترجع إلى الله وتتوب في هذا الشهر فمتى ترجع إليه سبحانه؟

أتتوب إلى الله عندما تأتي سكرة الموت وتغرغر!؟ أترجع عندما تُلّف بتلك الخرقة البيضاء، وتوضع في حفرتك!؟ أم ترجع إلى ربك حينما يبعثر ما في القبور، ويحصّل ما في الصدور!؟ أم أنك ستتوب عندما يخرج الناس من قبورهم!؟ أم تتوب عندما يؤتى بجهنم، ولها سبعون ألف زمام (أي مقبض) على كل زمام سبعون ألف ملك يجرّونها، فهو يوم مهول، وفيه كرب عظيم، لعظم هذه النار، التي تزفر، وتتفجر غضبًا على العصاة والمجرمين والكفرة، يقول تعالى: ﴿ وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ * يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [3] عندها يتذكر الإنسان، يرجع إليه عقله، وصوابه، ويمرّ عليه شريط حياته، فيتذكر الأيام الخوالي، وما قصّر فيها، وما ضيّع من الأوقات، فيتندم، ويتحسر، ويتألم، ولكن، وأنى له الذكرى؟ لا تنفع الذكرى، لأنها يقظة وصحوة جاءت متأخرة، فلا تفيد ولا تجدي، إذ ليس هذا محلها.



لماذا نتوب، لماذا نحث وننصح بالتوبة لعدة أمور:

أولاً: أن الله أمرنا بالتوبة في آيات كثيرة ﴿ وَتُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [4].

ثانيًا: أن التوبة محبوبة إلى الله ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [5]. ويقول صلى الله عليه وسلم: "ولله".

ثالثًا: أن الإنسان لابد أن يتوب لأنه فقير إلى الله ولا يدري ما يعرض له.




[1] رواه الترمذي والحاكم صحيح الجامع 1/659 رقم 3510.




[2] البخاري 1899، مسلم 1079 ..




[3] سورة الفجر، الآيتان (23، 24).




[4] سورة النور، آية (31).




[5] سورة البقرة، آية (222).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.38 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]