فجعنا باغتيال عالم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لن نسكت عنه اليوم (المولد النبوي) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حتى تكون مباركاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التفكر الورد المهجور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وسعَ سمعُه الأصوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          سُنّة: الفرح بفضل الله ورحمته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4984 - عددالزوار : 2106217 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4565 - عددالزوار : 1383550 )           »          5 حاجات خلى بالك منها قبل شراء شفاط المطبخ.. احذر من مستوى الضوضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          طريقة عمل كيك آيس كريم بخطوات بسيطة.. لو عندك حد عيد ميلاده قرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          كيف تجعل طفلك يتمتع بشخصية مستقلة؟.. 5 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-02-2020, 02:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,595
الدولة : Egypt
افتراضي فجعنا باغتيال عالم

فجعنا باغتيال عالم


وليد بن عبده الوصابي






كنتُ مسبوقًا لصلاة العصر، من هذا اليوم، الأحد 19/ 5/ 1437هـ فسمعتُ أحدَ المشايخ يلقي درسًا، وقبل إلقاء الدَّرس، قال: نعزِّي أنفسنا والعالَم، بوفاة العالم العلَم الشيخ العلَّامة عبدالرحمن بن مرعي العدني، إثْر اغتياله من أناسٍ مجهولين، وهو خارج لصلاة الظهر!

فكدتُ أُفتَن في صلاتي من هول الصَّدمة، وشدَّةِ الفاجعة، فها نحن لم نَغسل أيدينا من دَفْن عالِمنا الأول الشيخ محمد بن عبدالوهاب، حتى أُصِبنا بهذا الآخر.

والشيخ عبدالرحمن عرفتُه عن قرْب، وزرتُه في منزله ومسجده بالفيوش، قبل أن يَفتتح المسجدَ الجديد، بل كانت الصَّلاة في المسجد القديم.

رأيتُ في الشيخ العِلمَ الغزير، والأدبَ الرَّفيع، والخلق الجمَّ، والتواضعَ الكبير.
وصَلنا، فأصَرَّ على العَشاء والمبيت، فرِضينا بالعشاء بعد إصرارٍ، ورَفضنا المبيتَ.

قرَّب لنا العشاءَ بنفسه، وكنَّا نأكل، وهو يَخدمنا، حتى أصررنا عليه وألحَحنا أن يَجلس، فجلس بجوارنا، وكان يَأكل ويكلِّمنا، ويرحِّب بنا، ويَستسمح منَّا على التقصير؛ لأنَّنا جئنا على غير موعد.

ثمَّ جلسنا معه جلسةً قصيرة، وسألناه عن مسائل فقهية؟
فكان كالسَّيل الهادر، ولكنه سَيل صافٍ نقيٌّ؛ كالمُزن صفاء ورِقَّة، يخرج من مشكاة النبوَّة.
ثمَّ ودَّعناه وودَّعَنا، وخرج معنا مودِّعًا وداعيًا.

وخرجنا ونحن له داعون، ومعظِّمون فيه ومكبِرون فيه هذا العلم، وذاك التواضع الذي فقده الكثيرُ، والله المستعان!

وقد التقيتُه مرارًا عديدة في غير مَركزه، فكان كما رأيتُه أوَّلَ مرَّة، وعلى عادته رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيحَ جنَّاته.

إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون!
وقد انتقم الله من قاتليه، فانقلبَت بهم السيَّارة أثناء المطاردة، وماتوا إلَّا واحدًا.

ولنترك كلَّ فتنة وخلاف جانبًا؛ فهذه مصيبة عَظيمة، وفجيعةٌ كبيرة، وهي موت العلماء.
والله المستعان.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.24 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]