{كل يوم هو في شأن} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28129 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29557 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-07-2025, 12:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي {كل يوم هو في شأن}

﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾

أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم

صمَّم بطاقته، ثم أرسَل دعوته، وجهَّز ليلته، وهيَّأ للفرح عُدته، اقترَب الوعد لحلول الهنا والسعد، وفي اليوم المحدد من نهاية الأسبوع ينتظرون ليله البهيج.

ولكن سبق ذلك اليوم رسالة بالصلاة على ....... قريب لهم جدًّا!

وأخرى تأتي مبارِكة لأقاربها ومهنِّئة، ثم ترجع لبيتها وتكون الطريق وحوادثه نهايتها ويُعلنون الصلاة عليها في الغد!

وزوج ينتظر ليلة الدخلة فسبَقه الموت ودخل عليه!

فبيتٌ في فرح وبيت في ترحٍ، وأهل مسرورون وغيرهم يبكون، وعريس يغتسِل، وجثة على نعش تُغسَّل!، لبس في عرسه أبيض الثياب وألينَه، والميت طيَّبوا له كَفَنَه.

مرور تلك المواقف تجعل يتردَّد على سمعك قول الحق تبارك وتعالى: ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ [الرحمن: 29].

بما يُحدثه الله في خلقه من تبدُّل الأحوال واختلاف الأمور، وإحداث أعيان وتجديد معان، أو إعدام ذلك.

من شأنه أن يحيي ويُميت، ويَرزُق، ويُعز قومًا، ويُذل قومًا، ويشفي مريضًا، ويَفُك عانيًا ويُفرِّج مكروبًا، ويُجيب داعيًا، ويعطي سائلًا، ويغفر ذنبًا، إلى ما لا يُحصى من أفعاله وأحداثه في خلقه ما يشاء.

قيل: شأنه جلَّ ذكره أنه يُخرج في كل يوم وليلة ثلاثة عساكر: عسكرًا من أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات، وعسكرًا من الأرحام إلى الدنيا، وعسكرًا من الدنيا إلى القبور، ثم يرتحلون جميعًا إلى الله عز وجل.

وقفة:
﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ [الرحمن: 29]؛ قال الحسين بن الفضل: هو سَوقُ المقادير إلى المواقيت.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.49 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]