كيف تتغلب على المصاعب؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بين الأستذة والدعوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 44 - عددالزوار : 1569 )           »          الميراث بين أهواء من سبق من الأمم وعدالة الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          نكتة لطيفة في إهداء الثواب للأموات عند العز بن عبد السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تغير الأحوال بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 33 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-01-2023, 08:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,491
الدولة : Egypt
افتراضي كيف تتغلب على المصاعب؟

كيف تتغلب على المصاعب؟
أسامة طبش

إن حياة الإنسان لا بد أن تشوبها مصاعب وعوائق، وعليه مواجهتها، لأن التأخير أو المماطلة، لن يزيد الوضع إلا تعقيداً، وسنمنح توجيهات لإيجاد الحلول، وإيضاح الرؤية وإنارة دروب كانت مظلمة:
من الأمور التي تجعل الأوضاع أكثر تعقيداً، التأجيلُ والمماطلة والتأخير، فذلك لن يؤدي إلا إلى استفحال الأمور، فعلاج الأسباب قبل انتظار النتائج، مهم جدًّا في هذا السياق، فحَاول المواجهة وطَرق الأبواب، أفضل لك من التجنب وترك الوضع على ما هو عليه.


قاوم الأفكار السلبية وبدلها بأفكار إيجابية، فالناجحون يرون في العوائق سبيلهم إلى النجاح والارتقاء، أما الفاشلون، فلا يرون في النجاح إلا عقبة وعائقاً يصعب عليهم تجاوزه، فنمط هذا التفكير له من التأثير الإيجابي على نفسيتك، لتُحقِّق مرادك منه بأفضل السبل.


اضبط برنامجك اليومي وتخلص من الفوضوية، لأن تشتت الفكر، وعدم انتظام الرؤى والحيرة في العمل، يجعلك تحوم حول المشكلة، دون أن تجد الحل لها، فرتب أولوياتك ولتكن على دراية بها، حتى تُحقِّق ما تُريد وقتَ ما تُريد، نتاج الانضباط الذي اعتمدته.


لا تظن أنه ليس لبعض المشاكل حلول، فذلك وهم قابع برأسك! فلكل داء دواء، إنما أنت بحاجة فقط إلى مهلة للتفكير والأسلحة اللازمة، للانقضاض على ذلك المشكل، وإيجاد الحل له، فالاعتقادات التي بالذهن هي التي تُسيطر، وكان عليك تغيير تفكيرك.


استثمر محيطك ومعارفك وأصدقائك، وبادلهم الأفكار وخذ بآرائهم واستفد من خبراتهم، فأنت تعيش في مجتمع، لا وحدَك، وما تواجهه أنت قد يكون واجهه كثيرون غيرك، فيكون الجواب الشافي نابعاً منهم، فاندمج معهم، وتماهَ مع تطلعاتهم، فليس عيباً في أن تطلب العون.


انتزع الخوف والتوجس والتردد من قلبك، فكم من فرص لاحت لك، فضيعتها بسبب هذا التردد، وكان بإمكانك اقتناصها، فأُصبت بصدمة جراء ذلك، فبادر دون تهيَّب، لأنك فعلاً قادر ومتمكن بما لكَ من ملكات ثمينة، تحتاج منك إلى الاستخراج والاستثمار.


تغلب على نزعات الإحباط الكامنة فيك، فقد يغلب على فكرك أنك غير قادر وعاجز، في حين أنه بإمكانك تجاوز المرحلة بنجاح وقوة تامة، اطرد هذا الشعور السيئ، فهو مؤلم بالنسبة لك، غيِّره بالفاعلية والنشاط، هكذا حتى ينبع الإبداع منك، وتُحقِّق مرادك.


لا تنظر إلى المشكل بكامله، قَسِّمه حتى تستطيع حله، فإنزالك لكتلة من الصخور ووضعها أرضاً؛ يتم بالتعامل معها الواحدة بعد الأخرى، لا إنزالها بالجملة، فالأمر نفسه ينطبق على ما تُعانيه من مشاكل، هي بحاجة إلى السلاسة في التعامل معها، والرويَّة.


ردد على مسامعك كلمات النجاح، لأنها تغرس فيك شعورها، فلا تُسمع نفسك إلا هذا النمط من الخطاب، فإنه فاعل ومُحفِّز لقدراتك الذاتية، قُل في نفسك دوماً: إنك قويٌّ وواثق من نفسك، وقدراتك تُؤهِّلك إلى الأفضل، مثل هذا الخطاب، مفيد جدًّا لراحتك الداخلية.


إن العوائق سمة عادية في الحياة، الغريب هو أن لا تتعرض لها! ما يعني أنك تعيش في كساد، والفاعلية غائبة عنك، لأن أي فرد منا عليه خوض التجارب، والسعي إلى تطوير نفسه، فبالتطور يتحسن المزاج وتزداد المهارات، ويُصبح المرء قادراً على اقتحام تجارب أخرى، فأدرك ذلك، ولا تهَبِ المحاولة، لأنها دليل رغبة كبيرة في النجاح، وتجاوز ما تُعانيه من عوائق.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.58 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]