رسالة للحسن بن وهب (255هـ) في الشكر ووصية صاحبه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معركة دمشق الكبرى الحملة الصليبية الثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          معركة الأرك كسر الغرور الصليبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الوصايا النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 11808 )           »          حرب الرقائق الإلكترونية بين الدول الكبرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 5912 )           »          أثر العربية في نهضة الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 5505 )           »          نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 56 - عددالزوار : 25639 )           »          من هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 703 )           »          الأزمات تصنع الرجال لا تكسرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطورة الإحباط بعد الأزمات.. حين يضعف القلب قبل الجسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-12-2020, 02:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,501
الدولة : Egypt
افتراضي رسالة للحسن بن وهب (255هـ) في الشكر ووصية صاحبه

رسالة للحسن بن وهب (255هـ) في الشكر ووصية صاحبه







محمد شريف سليم








كتاب شكر:
من شكرك على درجة رفعتَه إليها، أو ثروة أَقدرتَه عليها؛ فإن شكري لك على مهجة[1] أحييتها، وحُشاشة[2] أبقيْتَها، ورمق[3] أمسكتَ به، وقمتَ بين التلفِ وبينَه، فلكلِّ نعمةٍ من نِعم الدنيا حدٌّ تنتهي إليه، ومدًى[4] تقف عنده، وغاية من الشكر يسمو إليها الطرفُ، خلا هذه النعمة التي فاقتْ الوصف، وأطالت الشكر[5]، وتجاوزت قدره، وأنت من وراء كلِّ غاية رددت عنا العدوَّ، وأرغمتَ أنفَ الحسود، فنحن نلجأ منك إلى ظل ظليل، فكيف يشكر الشاكر، وأين يبلغ جهد المجتهد؟

وله يوصي ببعض أصحابه:
كتابي إليك كتاب معتَنٍ بمن كتبه له، واثقٍ بمن كتب إليه، ولن يضيع بين الثقة والعناية حاملُه.


مصورة من كتاب: "مجموعة من النظم والنثر للحفظ والتسميع"




[1] روح.

[2] بقية الروح في المريض والجريح.

[3] بقية الحياة.

[4] المدى - كالفتى -: الغاية.

[5] طولته.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.83 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]