الجزاء من جنس العمل وأسباب شرح الصدر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28130 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29557 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-11-2020, 10:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي الجزاء من جنس العمل وأسباب شرح الصدر

الجزاء من جنس العمل وأسباب شرح الصدر



الشيخ : عبد الرحمن بن ناصر السعدي








عناصر الخطبة

1/ طريق الحصول على السعادتين 2/ أسباب شرح الصدور 3/ كرم الله في مجازاة المحسنين وعدله في مجازاة الظالمين



اهداف الخطبة

الحث على حسن معاملة الخلق




اقتباس


أما علمتهم أنَّ الإقبال على الله رغبةً ورهبةً وإنابة، في جميع النوائب والحالات، أعظمُ الأسباب لانشراح الصدور، وطمأنينة النفوس، وإدراك الغايات؟ وأنَّ ..








طريق السعادة


حتى تنشرح الصدور


نار تلظى في القلوب












الخطبة الأولى




الحمد لله الذي شرح صدور الموفقين بألطاف بره وآلائه، ونَّور بصائرهم بمشاهدة حكم شرعه وبديع صنعه ومحكم آياته، وألهمهم كلمة التقوى، وكانوا أحقَّ بها وأهلها، فسبحانه من إله عظيم، وتبارك رب واسع كريم، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له في أسمائه وصفاته وأفعاله وخيراته، وأشهدُ أن محمداً عبدُهُ ورسُوله، أشرف رسله وخير بريَّاته، اللهمَّ صل وسلم على محمد، وعلى آله وأصحابه، في غدوات الدهر وروحاته.

أمَّا بعْدُ:

أيها الناس: اتَّقوا الله تعالى، واعلموا أن سعادة الدُّنيا والآخرة بصلاح القلوب وانشراحها، وزوال همومها وغمومها وأتراحها، فألزموا طاعة الله وطاعة رسوله تُدركوا هذا المطلوب، واذكروا الله كثيراً؛ قال تعالى: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

أما علمتهم أنَّ الإقبال على الله رغبةً ورهبةً وإنابة في جميع النوائب والحالات، أعظمُ الأسباب لانشراح الصدور، وطمأنينة النفوس، وإدراك الغايات؟ وأنَّ الإعراض عن الله، والإنكباب على الشهوات، نارٌ تَلظَّى في القلوب وخسرانٌ وحسراتٌ، وأنَّ السعي في طلب العلم النَّافع- مع النية الصادقة- من أكبر الطاعات، وبه تزول التبعات، والجهالات، والأمور المعضلات، وأنَّ تنوع العبد في السعي في نفع المخلوقين، في قوله وفعله وماله وجاهه، يصلح الله به أموره في الدنيا والدين..

قال صلى الله عليه وسلم: " ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

وقال صلى الله عليه وسلم: " ومن تواضع لله رفعه".
ومن تكبَّر عليه، أو على الخلق وضعه.
ومن عفى وسامح سامحه الله.
ومن استقضى استقضى الله عليه.
ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته وفضحه.
ومن تورع عن عيوب الخلق كفَّ الله عن عرضه.
ومن تقرَّب إلى الله تقرَّب الله منه.
ومن أعرض عن الله أعرض الله عنه.

والجزاء من جنس العمل، وما ربك بظلام للعبيد، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) إلى قوله (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [المؤمنون:1-11].





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.82 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]