خمسة مفاهيم كي تستقيم! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5136 - عددالزوار : 2428252 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4726 - عددالزوار : 1744147 )           »          السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 84 - عددالزوار : 1686 )           »          حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 269 - عددالزوار : 167864 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 109 - عددالزوار : 37173 )           »          الإسلام بين بناء الروح وبناء الدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الجهاد البحري وعطاءات المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          قراءة سياسية لنصوص صلح الحديبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 28 )           »          إن الدين عند الله الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          آداب المقابر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-10-2025, 03:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,610
الدولة : Egypt
افتراضي خمسة مفاهيم كي تستقيم!

خمسة مفاهيم كي تستقيم!

خالد أبو شادي


1. الدنيا مخلوقة لابتلاء الخلق!
والابتلاء لا يُذم لذاته، بل يذم السقوط فيه والفشل، وقد يكون جسرا لنيل أعظم الجزاء في الجنة إن أحسنا العمل.

2. الأمر كله لله:
قد تأخذ بالأسباب ولا يشاء الله نصرك، زكريا ويحيى عليهما السلام ذبحا، وأراد قوم عيسى صلبه فرفعه الله إليه، في حين ملك الأرض داود وسليمان، ومكَّن الله لنبيه محمد ﷺ.
وهكذا تتنوع نتائج دعوات الأنبياء مع تحقيقهم عبودية واحدة، فثواب العبد على أداء الواجب لا ببلوغ الهدف.

3. الرب رب والعبد عبد!
وليس للعبد أو من مهماته تحديد ساعة الفرج ولا موعد النهايات ومصارع الطغاة .. بل الأمر في هذا لله وحده، وقد قال الله لسيد رسله: {فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ}
فالاحتمالان إذن قائمان!
أن ترى نهاية عدوك يا محمد أو لا تراها، والخطاب هنا لورثته من بعده إن أصابهم ضعف أو تملَّك منهم يأس.

4. معرفة حكمة الله في الأحداث!
إن معرفتنا بالحكمة الربانية محدودة، وقد تغيب عنا حكمة الله وإن اقتربنا منه، فالملائكة مع قربهم من الله، لم يعلموا الحكمة من خلق مَنْ يفسد في الأرض قائلين: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}.
ونحن أوْلى بهذا منهم، لكن..
كلما ازداد العبد قربًا من الله؛ ازداد معرفته بالحكمة الربانية، واستدل بما عرف منها على ما لم يعرف، والمؤمنون فقط يتأملون حكمة الله في ما يجري حولهم ليعرفوا ما هو الواجب عليهم.

5. البذل درجات وكذلك الجنة!
الجنة مائة درجة يقابلها مائة درجة من درجات البذل والعطاء، فمِنْ مستمسك بالحق وحده، ومن داعٍ إليه، إلى مُضحٍّ في سبيله بوقته، والأعلى منه المضحّي بماله ونفسه، وكلما كان البذل أعظم كانت درجة العبد في الجنة أعلى.
وإذا كان دخول الجنة برحمة الله، فإن اقتسام درجاتها بحسب قوة البذل وشدة التضحية، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.75 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]