اقتباس:
|
يرى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، بوجوب قتال الشيعة، وأن قتالهم أولى وأحق، من قتال الخوارج وأن أئمتهم من الزنادقة، حيث قال: (إنهم شرٌ من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج، وأيضاً فغالبُ أئمتِهم زنادقة، إنما يظهرون الرفض، لأنه طريق إلى هدم الإسلام، كما فعلته أئمة الملاحدة).
|
السلام عليكم اخي ابو الشيماء
ان الاعتداد بقول الامام بن تيميه في هذا الموضع قد يؤخر المسلم نحو الفهم الصحيح للدين بحيث يتم تقطيع كلام شيخ الاسلام
فهذا نص من مجموع فتاوي شيخ الاسلام الجزء الثالث ص 350
يقول شيخ الاسلام
والأئمة لم يتنازعوا في عدم تكفير المرجئة والشيعة المفضلة ، ونحو ذلك ، ولم تختلف نصوص أحمد في أنه لا يكفر هؤلاء ، وإن كان من أصحابه من حكى في تكفير جميع أهل البدع ، وهذا غلط على مذهبه وعلى الشريعة