السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أتابع مع مشاركة أختنا أم سلمى الثانية إن شاءالله
و بسم الله أبدأ...
1- الإنتباه دائماً أن الصفة تتبع الموصوف ، و وصف الحال ..
كان يجلس وهو يرتب نفسه للخروج في نهاية يوم حافلاً (يوم حافل - يومٍ حافلِ - يوماً حافلاً ) بالبيع والشراء ، كانت الأموال كثيرة ..مغرية ..
إلتمعت عيناه بالخبث ، وحركها بنهم وجشع على الأموال ..
أخذ بعض الرزم ووضعها في حقيبته ..!
( النهم و الجشع الذي ذكرتِ ، كان يجب أن يقابها فعل مساوٍ للأخذ ، فلا يُقابل بالأخذ البسيط ... و الوضع في الحقيبة هو لمن يضع أغراضه بشكل طبيعي و بثقة ، و ليس خلال السرقة ..)
مثال : إلتمعت عيناه بالخبث ، و حركها بنهم و جشع على الأموال .. فإختطف عدداً من الرزم و دسها بسرعة في حقيبته ... !
ولكن جشع النفس .. ( لماذا التوقف هنا عن متابعة الوصف لجشع النفس ..)
هذا فقط ..!!
خذ خذ فالمال كثير ... (كنت أفضل أن تكون ، خذ أكتر ، خذ فالمال كثير ) بدل أن تكون كلمتان مكررتان متتاليتان )
والنفس تبث سمومها فيه.. ( و النفس ما زالت تبث ) (توضيح إستمرارية فعل النفس حتى بعد السرقة )
ثم ينبثق صوت غائر ,..بعيد كان كلما هَمَ بالنهوض حقنته النفس ( الجشعة ) - ( بما أن هناك نفس طيبة و نفس سيئة ، كان الأفضل متابعة وصفها لمعرفة ما تفعله قبل أن تستيقط النفس الطيبة ) بمادة مخدرة فعاد إلى سباته ..
في هذه القصة ، شعرنا أننا نشاهد ما كان يحصل أمامنا بوضوح ، و عن نفسي ، شعرت بخلجات وجهه حين رؤيته المال أول مرة ، و حتى تلك اللحظة التي إستفاقت نفسه الطيبة
مشاركة ممتازة بارك الله بك
و بالتوفيق دائما
في أمان الله
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|