السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الفاضل خويلد الجزائري بارك الله بك و أعتذر لم أقصد أن أكلمك بصفة الأخت
و جزاك الله على هذا العمل العظيم
فعلا ما نقرأ للشيخ الدكتور عائض القرني هو من الروائع..
الأيام دول
يروى أن أحمد بن حنبل- رحمه الله - زار بقي بن مخلد في مرض له, فقال له :"يا أبا عبد الرحمن, أبشر بثواب الله, أيام الصحة لا سقم فيها, و أيام السقم لا صحة فيها..".
و المعنى: أن أيام الصحة لا يعرض المرض فيها بالبال, فتقوى عزائم الإنسان, و تكثر آماله, و يشتد طموحه, و أيام المرض الشديد لا تعرض الصحة بالبال, فيخيم على النفس ضعف الأمل, و انقباض الهمة و سلطان اليأس. و قول الإمام أحمد مأخوذ من قوله تعالى: { و لئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور * و لئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا و عملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة و أجر كبير}.
قال الحافظ بن كثير - رحمه الله -: "يخبر الله تعالى عن الإنسان و ما فيه من الصفات الذميمة, إلا من رحم الله من عباده المؤمنين, أنه إذا أصابته شدة بعد نعمة, حصل له يأس و قنوط من الخير بالنسبة إلى المستقبل, و كفر و جحود لماضي الحال, كأنه لم ير خيرا و لم يرج فرجا.
و هكذا إن أصابته نعمة بعد نقمة: {ليقولن ذهب السيئات عني}.
أي يقول: ما ينالني بعد هذا ضيم و لا سوء, {إنه لفرح فخور}.
أي فرح بما في يده, بطر فخور على غيره.قال الله تعالى: {إلا الذين صبروا و عملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة و أجر كبير}.
يتبع إن شاء القديييير
يلا يا أعضاء
سلمت أيدي كل من شارك في هذا الموضوع...