السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و نتابع بعون الله
ثالثا
عندما نشعر بالحاح النفس على الانزواء
وتعتيم اللحظة بالتنازلات عن ما بداخلنا من اشياؤنا الجميلة
اعلم ان هناك خيوط من الاختناقات
ستطوق الانفاس و لكن ....
هل من بديل يبعثلنا لقطة متواضعه من انفاس الأمل؟
ممتاز ، بدأنا بالتدرج ، بين اليأس و الإبتسامة المبطنة وصولاً لأمل
هذا بحد ذاته تقدم
و رقي بالنفس بالبعد عن الإنزواء و إنارة فتيل الشمعة و لو كان سينطفأ مع أقل نسمة هواء
و لكن مع الوقت سوف تبقى الشمعة تنير لنا الطريق رويداً رويداً
حتى تصبح الشمعة شموعاً تنير حياتنا ضياءً ونوراً بالأمل
طبعاً البديل هو الثقة بالله عز و جل
و الثقة بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
و الثقة بأنه لو علمنا الغيب لرضينا بالواقع
و الثقة بأن النفس تهدأ مع الوقت
و مستعدة دائماً لتلقي لحظات السعادة
و لوكانت قليلة ، ولكنها تغني عن أي أوقات مهما كانت طويلة من الحزن
لأن النفس تحب عادة ما يسعدها و تنسى بلحظات قليلة أيام طويلة حزينة و صعبة
و نحن بطبيعة الحال إنسان نستطيع التأقلم و التكيف مع ظروفنا مع الوقت
فالأمل لغة يجب أن نتعلمها مع الوقت لنعيش حياتنا بجمالها دوماً
رابعا
هناك اقلام اختفت و اخرى ظهرت واخرى
اصابها الانشطار و الانكسار !!!
هل فعلآ هناك سقف محدد و صلاحية للمشاعر؟
لو أخذنا الأمور بطبيعتها فالمفروض أن لا يكون هناك سقف أو صلاحية للمشاعر
لأن المشاعر عبارة تفاعل أحساسيس تبعاً للأحداث اليومية التي ننعرض لها سلباً إو إيحابا
و لكن هناك أوقات ، و مع مرور الوقت ،
و محدودية الفرص أو إنعدامها للتعبير عن المشاعر
تفقد صلاحيتها و تعطِ مفعول سلبي
تقسيه أحيانا و تختبىء وراءه
معلنة أن المشاعر أصبحت جافة ينقصها الدفء و الغذاء الروحي
و نتابع بعد قليل إن شاءالله