عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 05-04-2007, 08:05 AM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
047 القسم الثالث على أسئلة وردة منتدانا المخملية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


و نتابع بعون الله


ثالثا

عندما نشعر بالحاح النفس على الانزواء
وتعتيم اللحظة بالتنازلات عن ما بداخلنا من اشياؤنا الجميلة
اعلم ان هناك خيوط من الاختناقات
ستطوق الانفاس و لكن ....
هل من بديل يبعثلنا لقطة متواضعه من انفاس الأمل؟



ممتاز ، بدأنا بالتدرج ، بين اليأس و الإبتسامة المبطنة وصولاً لأمل

هذا بحد ذاته تقدم
و رقي بالنفس بالبعد عن الإنزواء و إنارة فتيل الشمعة و لو كان سينطفأ مع أقل نسمة هواء
و لكن مع الوقت سوف تبقى الشمعة تنير لنا الطريق رويداً رويداً
حتى تصبح الشمعة شموعاً تنير حياتنا ضياءً ونوراً بالأمل

طبعاً البديل هو الثقة بالله عز و جل
و الثقة بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
و الثقة بأنه لو علمنا الغيب لرضينا بالواقع
و الثقة بأن النفس تهدأ مع الوقت
و مستعدة دائماً لتلقي لحظات السعادة
و لوكانت قليلة ، ولكنها تغني عن أي أوقات مهما كانت طويلة من الحزن
لأن النفس تحب عادة ما يسعدها و تنسى بلحظات قليلة أيام طويلة حزينة و صعبة
و نحن بطبيعة الحال إنسان نستطيع التأقلم و التكيف مع ظروفنا مع الوقت

فالأمل لغة يجب أن نتعلمها مع الوقت لنعيش حياتنا بجمالها دوماً




رابعا



هناك اقلام اختفت و اخرى ظهرت واخرى
اصابها الانشطار و الانكسار !!!
هل فعلآ هناك سقف محدد و صلاحية للمشاعر؟






لو أخذنا الأمور بطبيعتها فالمفروض أن لا يكون هناك سقف أو صلاحية للمشاعر
لأن المشاعر عبارة تفاعل أحساسيس تبعاً للأحداث اليومية التي ننعرض لها سلباً إو إيحابا

و لكن هناك أوقات ، و مع مرور الوقت ،
و محدودية الفرص أو إنعدامها للتعبير عن المشاعر
تفقد صلاحيتها و تعطِ مفعول سلبي
تقسيه أحيانا و تختبىء وراءه
معلنة أن المشاعر أصبحت جافة ينقصها الدفء و الغذاء الروحي




و نتابع بعد قليل إن شاءالله
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 22.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.96 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]