
21-01-2026, 04:05 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,286
الدولة :
|
|
رد: فعل (الإشادة)؛ دلالتها ولزومها وتعديها (في ضوء كلام العرب والحديث النبوي)
وقد شاع تعدِّي الأفعال التي تعني الإذاعة والإشادة بالباء؛ فقال تعالى: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النساء: 83].
وقال الطرماح:
جرى صبَبًا أدَّى الأمانةَ بعدما
أشاع بلوماه عليَّ مُشيع[11]
وقال الفرزدق:
تركت لكم ليَّانَ كل قصيدةٍ
شَرُودٍ إذا عارتْ بمن يتمثَّلُ[12]
وقال عروة بن حزام:
فوالله ما حدَّثتُ سرَّك صاحبًا
أخًا لي ولا فاهتْ به الشفتان[13]
وقال عمر بن أبي ربيعة القرشي:
ليالي تجري بأسرارنا
أمينٌ لنا ليس يُفشي بسر[14]
وأنشد ثعلب:
حتى يشكَّ وشاةٌ قد رموك بنا
وأعلنوا بك فينا أي إعلان[15]
وهو كثير جدًّا.[16]
ومنه "أشَادَ عليه به": افتراه عليه؛ كما جاء في الحديث: ((أيُّما رجلٍ أشاد على مسلمٍ بما هو بريء منه، كان حقًّا على الله أن يعذِّبه أو يأتي بنفذِ ما قال))[17].
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|