عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 21-03-2022, 05:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,249
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حكم مختارات من عيون الشعر والأدب -------متجددة إن شاء الله

حكم مختارات من عيون الشعر والأدب
الشيخ محمد بن صالح الشاوي




حكم مختارات من عيون الشعر والأدب (21)



قال شاعر في الصداقة:
تَرْكُ التعهُّد للصَّديق
يكون داعيةَ القطيعة




قال أحَيْحَة بن الجُلاَح:
كلُّ النِّدَاءِ إذا نَادَيْتُ يَخْذُلُني
إلَّا نِدَائِيَ إذا نَادَيْتُ يَا مَالِي


هذا البيت استشهد به الشيخ صالح بن حميد في درسه في الحرم المكي، ولم ينسبه، وقد وجدته في كتاب العقد الفريد لأحَيْحَة بن الجُلاَح.




قال تقي الدين أبو بكر بن حجة الحموي:
من يأخذُ العلمَ عن شيخٍ مشافهةً
يكن عن الزيغِ والتحريفِ في حَرَمِ


استشهد الشيخ محمد بن سبيل بهذا البيت عندما سئل عن التعلم من الكتب والأشرطة ولم ينسبه، وبعد أن جوز الشيخ ذلك قال: ولا شك أن الأخذ عن العلماء أفضل وأحسن وأسلم.



وقال النابغة الذبياني:
خَيلٌ صيامٌ وخيلٌ غيرُ صَائمةٍ
تَحْتَ العَجاجِ وَخَيلٌ تَعلُكُ اللُّجُمَا


وقال أبو الشمقمق في ديوانه:
لا يقبلُ اللهُ إلاّ كلَّ صالحةٍ
ما كلُّ مَنْ حَجَّ بيتَ الله مَبْرُورُ


ذكر أهل العلم أن العمل الحق المقبول لا بد أن يتوفر فيه شرطان، هما:
1- أن يكون خالصًا لله تعالى.

2- أن يكون صوابًا على نهج المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.



وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه يخاطب قريشًا قبل فتح مكة:
عَدِمْنَا خَيْلَنا إنْ لم تَرَوْهَا
تُثِيرُ النَّقْعَ[1] مَوْعِدُها كَدَاءُ




وقال كعب بن مالك:
زَعَمَتْ سَخِينَةُ أَن سَتَغْلِبُ رَبَّها
ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلاَّبِ


السخينة: لقب لقريش تُعَيَّر به؛ لأَنها كانت تُعاب بأَكْل السَّخينة، وهي شىء يعمل من دقيق وسمن، كانوا يولعون به ويتخذونه عند غلاء السعر وعجف المال.




ويقول أبو تمام لأحد إخوانه يعزيه:
أتَصْبِرُ للْبَلْوَى رَجَاءً وحِسْبةً
فَتُؤْجَرَ أَمْ تَسْلُو سُلُوَّ البَهائِمِ!




وقال ابنُ مالك في الألفية:
وربما أغناهُم خيرٌ وشر
عن قولهم أَخْيَرُ منه وأشَرّ




وقال ابن الغمّاز:
سلِّم إلى الله فيما شاءَ وارْضَ به
فالخيرُ أجمعَ فيما يصنعُ الله



[1] أي: تثير التراب، وقيل: إن النقع موضع قرب مكة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.83 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.68%)]