
26-01-2022, 03:01 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,451
الدولة :
|
|
رد: خدمة المرأة زوجها
هـ- عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْسِلُ الجَنَابَةَ[76] مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم»[77].
وفي رواية مسلم: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: «وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ»[78].
وجه الدلالة: غَسلُ عائشةَ رضي الله عنها ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، وفركه يدل على خدمة المرأة زوجها في غسل ثيابه، ونحوه[79].
و- عَنْ يَعِيشَ بْنِ طَخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ»، فَانْطَلَقْنَا، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» فَجَاءَتْ بِحَشِيشَةٍ[80]، فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ[81] مِثْلِ الْقَطَاةِ[82]، فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فَشَرِبْنَا[83].
أجيب بأنه ضعيف[84].
نُوقش بأنه مختلف فيه بين مصحح، ومضعِّف، وقد سكت عنه أبو داود فدل على صحة الاحتجاج به[85]، وأخرجه ابن حبان في صحيحه[86].
ثالثا: المعقول:
1- لأن العقود المطلقة تُنزَّلُ على العُرف، والعرف خدمة المرأة، وقيامها بمصالح البيت الداخلة[87].
2- لأن العرف يقتضي أن تخدم المرأة نفسها، وزوجها[88].
الترجيح: يتبين مما سبق أنه يجب على المرأة خدمة زوجها على ما تعارف عليه الناس؛ لثلاثة أمور:
أحدها: قوة أدلة القائلين بالوجوب لا سيما أن العرف يؤيده، فمنذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى يومنا والنساء يقُمن بخدمة أزواجهن على ما يليق بهم.
الثاني: ضعف أدلة القائلين بعدم الوجوب، فلا يخلو دليل من اعتراض، ونقد.
الثالث: قيام الزوجة بخدمة زوجها له آثار طيبة منها[89]:
1- إتقان العمل، وإحسانه؛ لأن صاحب البيت أعلم بما فيه.
2- توفير المال وتوجيهه إلى ما فيه مصلحة الأسرة.
3- استغلال وقت المرأة بما فيه نفع لها، ولأسرتها، وصرفها عن اللهو.
4- زيادة حب الزوج لها، وإعجابه بها، وعطفه عليها.
5- خدمة المنزل دليل على تفاني المرأة في حب زوجها، ومحاولة كسب رضاه.
[1] يُنْظَر: ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة «خدم».
[2] يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «خدم».
[3] يُنْظَر: ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة «خدم».
[4] يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (2/ 15).
[5] يُنْظَر: الأزهري، تهذيب اللغة، مادة «خدم».
[6] يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (4/ 314).
[7]يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «مرأ»، والأزهري، تهذيب اللغة، مادة «مرأ»، وابن منظور، لسان العرب، مادة «مرأ».
[8]يُنْظَر: ابن منظور، لسان العرب، مادة «مرأ».
[9] يُنْظَر: الأزهري، تهذيب اللغة، مادة «مرأ».
[10] يُنْظَر: ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة «زوج».
[11] يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «زوج».
[12] يُنْظَر: الأزهري، تهذيب اللغة، مادة «زوج».
[13] يُنْظَر: الخليل بن أحمد، العين، مادة «زوج»، وابن الأنباري، المذكر والمؤنث، تحقيق: محمد عبد الخالق عضيمة، طبعة: وزارة الأوقاف، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة إحياء التراث- مصر، بدون طبعة، 1401هـ، 1981م، (1/ 516).
[14] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 227)، وابن قدامة، المغني، (10/ 225)، وابن تيمية، مجموع الفتاوى، (34/ 90).
[15] يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (17/ 101)، وابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 227)، والكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، (4/ 24)، والشيرازي، المهذب في فقه الإمام الشافعي، (3/ 152)، وابن جُزَي، القوانين الفقهية، صـ (282)، والعمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (12/ 215)، والعبدري، التاج والإكليل لمختصر خليل، (5/ 547)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (5/ 123).
[16] يُنْظَر: ابن رشد الحفيد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، (2/ 77)، وابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).
[17] يُنْظَر: الشيرازي، المهذب في فقه الإمام الشافعي، (3/ 152)، والعمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (9/ 508، 11/ 211، 215)، والنووي، منهاج الطالبين وعمدة المفتين في الفقه، صـ (459)، وروضة الطالبين وعمدة المفتين، (9/ 44).
[18] يُنْظَر: الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، (4/ 24)، وابن الهمام، فتح القدير شرح الهداية، (4/ 388-389).
[19] يُنْظَر: مالك بن أنس، المدونة الكبرى، (2/ 188)، والدسوقي، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير، (2/ 511)، والعدوي، حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني، (2/ 135).
[20] يُنْظَر: ابن قدامة، المغني، (10/ 225)، والمرداوي، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، (21/ 423-424).
[21] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 227).
[22] يُنْظَر: الشيرازي، المهذب في فقه الإمام الشافعي، (3/ 152)، والعمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (11/ 211).
[23] يُنْظَر: العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (9/ 508)، وابن قدامة، المغني، (10/ 225-226).
[24] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).
[25] السابق، (5/ 171).
[26] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 228).
[27] يُنْظَر: العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (11/ 211).
[28] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).
[29] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 227).
[30] يُنْظَر: ابن قدامة، المغني، (10/ 225).
[31] يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 506).
[32] يُنْظَر: الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، (4/ 24)، وابن الهمام، فتح القدير شرح الهداية، (4/ 388-389).
[33] يُنْظَر: ابن جُزَي، القوانين الفقهية، صـ (282)، والعبدري، التاج والإكليل لمختصر خليل، (5/ 547)، والدسوقي، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير، (2/ 510-511)، والعدوي، حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني، (2/ 135).
[34] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 170-171).
[35] السابق، (5/ 170-171).
[36] يُنْظَر: ابن العربي، أحكام القرآن، (1/ 257).
[37] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (5361)، باب عمل المرأة في بيت زوجها، ومسلم (2727)، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار.
[38] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 506-507).
[39] ناضح: أي ناقة يُستقى عليها. [يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (5/ 69)].
[40] غَرْبَهُ: الغرب هو الدلو الكبير. [يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (14/ 165)].
[41] إِخْ إِخْ: هي كلمة تقال للبعير ليبرك. [يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (14/ 166)].
[42] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (5224)، باب الغيرة، ومسلم (2182)، كتاب السلام.
[43] صحيح: أخْرجَهُ مسلم (2182)، كتاب السلام.
[44] يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 324)، وابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 170).
[45] يُنْظَر: ابن حزم، المحلى بالآثار، (9/ 228)، وابن قدامة، المغني، (10/ 266)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 324).
[46] يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 324).
[47] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).
[48] صحيح: أخْرجَهُ البخاري (5182)، باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس.
[49] يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (9/ 251).
[50] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (5200)، باب المرأة راعية في بيت زوجها، مسلم (1829)، كتاب الإمارة.
[51] يُنْظَر: ابن العربي، عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي، (7/ 147).
[52] شيخ ضائع: أي لا يستطيع القيام بشؤون نفسه. [يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (3/ 107)].
[53] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (4418)، باب حديث كعب بن مالك، ومسلم (2769)، كتاب التوبة.
[54] يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (17/ 101)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (8/ 124).
[55] متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (5367)، باب عون المرأة زوجها في ولده، ومسلم (1466)، كتاب الرضاع.
[56] يُنْظَر: النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، (10/ 53)، وابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، (5/ 123).
[57] حسن: أخْرجَهُ الترمذي (1163)، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها، والنسائي في الكبرى (9124)، حسنه الألباني.
[58] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).
[59]صحيح: أخْرجَهُ الطبراني في الأوسط (3628)، والصغير (478)، والحاكم في المستدرك (7330)، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (288).
[60]صحيح: أَخْرَجَه الترمذي (359)، باب ما جاء فيمن أَمَّ قوما وهم له كارهون، وصحح الألباني إسناده في صحيح وضعيف سنن الترمذي (359).
[61] يُنْظَر: السيوطي، قوت المغتذي على جامع الترمذي، تحقيق: ناصر بن محمد بن حامد الغريبي، طبعة: جامعة أم القرى- مكة المكرمة، وكلية الدعوة وأصول الدين- قسم الكتاب والسنة، بدون طبعة، 1424هـ، (1/ 175).
[62] قَتَب: هو للجمل كالسرج للفرس. [يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري،(1/ 170)].
[63] صحيح: أخْرجَهُ ابن ماجه (1853)، باب حق الزوج على المرأة، وأحمد (19403)، وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه (1852).
[64] لكان نولها: أي حقها، وما ينبغي لها. [يُنْظَر: السندي، حاشية السندي على سنن ابن ماجه، طبعة: دار الفكر- بيروت، ط2، بدون تاريخ، (1/ 570)].
[65]الشطر الأول صحيح: أخْرجَهُ ابن ماجه (1852)، باب حق الزوج على المرأة، وأحمد (24471)، وصحح الألباني الشطر الأول منه في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه (1853).
[66] يُنْظَر: ابن قدامة، المغني، (10/ 225).
[67]مرسل ضعيف: أخْرجَهُ ابن أبي شيبة في المصنف (29069، 34508)، وأبو نعيم في الحلية (6/ 104)، وقال البوصيري: «هذا إسناد مرسل ضعيف؛ لضعف أبي بكر بن عبد الله». [البوصيري، إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، (4/ 123)].
[68] يُنْظَر: الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، (4/ 24).
[69] يُنْظَر: البوصيري، إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، (4/ 123)، وابن حجر الهيتمي، الإفصاح عن أحاديث النكاح، تحقيق: محمد شكور أمرير المياديني، طبعة: دار عمار- الأردن، ط1، 1406هـ، 1986م، صـ (179).
[70] المدية: أي السكين، والشفرة. [يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (4/ 310)].
[71] اشْحَذِيهَا: أي حدديها بالمسن وغيره مما يُخرج حدَّه. [يُنْظَر: ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (2/ 449)].
[72]صحيح: أخْرجَهُ مسلم (1967)، كتاب الأضاحي.
[73]صحيح: أخْرجَهُ البخاري (295)، باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله.
[74]متفق عليه: أخْرجَهُ البخاري (1703)، باب تقليد الغنم، ومسلم (1321)، كتاب الحج.
[75]صحيح: أخْرجَهُ مسلم (299)، كتاب الحيض.
[76] الجنابة: أي أثر الجنابة. [يُنْظَر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري (1/ 333)].
[77]صحيح: أخْرجَهُ البخاري (229)، باب غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة.
[78]صحيح: أخْرجَهُ مسلم (288)، كتاب الطهارة.
[79] يُنْظَر: ابن الملقن، الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، تحقيق: عبد العزيز بن أحمد المشيقح، طبعة: دار العاصمة- المملكة العربية السعودية، ط1، 1417هـ، 1997م، (2/ 82).
[80] حشيشة: أي طعام يصنع من حنطة، قد طحنت بعض الطحن، وطبخت، وتلقى فيه لحم، أو تمر. [يُنْظَر: العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، (13/ 259)].
[81] بحيسة: أي طعام يتخذ من تمر وسويق وأقط وسمن. [يُنْظَر: العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، (13/ 260)].
[82] مثل القطاة: أي مثل الحمام في القلة، ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم شبَّه عائشة رضي الله عنها بالقطاة في الصدق والوفاء، والعرب تضرب الأمثال بالقطاة. [يُنْظَر: العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، (13/ 260)].
[83] ضعيف: أخْرجَهُ أبو داود (5040)، وحسنه، باب في الرجل ينبطح على بطنه، والنسائي في الكبرى (6585)، باب خدمة النساء، وأحمد (15543)، وحسنه، وضعفه الألباني.
[84] يُنْظَر: البوصيري، إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، (8/ 221).
[85] يُنْظَر: أبو داود السجستاني، رسالة أبي داود إلى أهل مكة وغيرهم في وصف سننه، تحقيق: د. محمد بن لطفي الصباغ، طبعة: المكتب الإسلامي- بيروت، ط3، 1405هـ، صـ (28). حيث إنه قال: «ما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح وبعضها أصح من بعض».
[86]برقم: (5550).
[87] يُنْظَر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، (5/ 171).
[88] يُنْظَر: العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، (11/ 215).
[89] يُنْظَر: الشيخ عطية صقر، موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام، (3/ 371).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|