عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 18-06-2021, 04:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,761
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الظواهر العروضية في شعر باكثير


نَارُهَا فِي فُؤَادِي

دَائِمًا فِي شُبُوبِ




آهِ أَوَّاهُ يَا رَبْ

بَاهُ بَرِّدْ لَهِيبِي




رَبِّ فَرِّجْ هُمُومِي

رَبِّ وَاكْشِفْ كُرُوبِي







وهو - على ما يبدو - معكوس بحر المديد، وهو بحرٌ مُهمَل، وقد سمَّاه بعض العروضيين "الممتد" أو "الوسيم"[18]، وقد أتى به في هذه القصيدة منهوكًا.



وقد يستثمر تقانة التوشيح، كما في "نشيد يوم العقبة" حيث يبنيه على "مجزوء الرَّجَز" أو على مجزوء المشطور "مستفعلن"، فيقول في عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود:



أَقْبَلَ يَوْمُ العَقَبَهْ

يَوْمَ تُفَكُّ الرَّقَبَةْ




هَا هُوَ ذَا مَا أقْرَبَهْ

لَهُ بِحِطِّينَ شَبَهْ




صَلاحُهُ عَبْدُالعَزِيزْ



مَاذَا تُجِنُّ السُّحُبُ

مَاذَا تُكِنُّ الْحُجُبُ




نَارُ وَغًى تَلْتَهِبُ

وَأُسْدُ حَرْبٍ تَثِبُ




لَهَا زَئِيرٌ وَأَزِيزْ



أَقْبَلَ يَوْمُ العَقَبَهْ

يَوْمَ تُفَكُّ الرَّقَبَةْ




هَا هُوَ ذَا مَا أقْرَبَهْ

لَهُ بِحِطِّينَ شَبَهْ




صَلاحُهُ عَبْدُالعَزِيزْ



يَا بَارِقًا ذَا لَمَعَانْ

يَلْمَعُ فِي أُفْقِ (مَعَانْ)

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.57 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]