سلسلة كيف نفهم القرآن؟[1]
2- الربع الثاني من سورة البقرة
رامي حنفي محمود
• الآية 30: ï´؟ وَإِذْ ï´¾ :أي واذكر حين ï´؟ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خليفة ï´¾: أي قومًا يَخلُفُ بعضُهم بعضًا لعمارة الأرض، ï´؟ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ï´¾: أي نُنَزِّهُكَ التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونُمَجِّدك بكل صفات الكمال والجلال، ï´؟ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ï´¾.
• الآية 31: (ï´؟ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ï´¾: أي أسماء المَوجودات كلها، ï´؟ ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ï´¾ في أنكم أَوْلى بالاستخلاف في الأرض منهم).
• الآية 35: (ï´؟ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ï´¾: أي وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًاواسعًا في أي مكانٍ تشاءان فيها، ï´؟ وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ï´¾).
• الآية 36: (ï´؟ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا ï´¾: أي فأوقعهما الشيطان في الخطيئةفأبعدهما عن الجنة،ï´؟ فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ï´¾: أي (آدم وحواء) يُعادون الشيطان، والشيطان يُعادِيهِما، ï´؟ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ï´¾: أي وانتفاعٌ بمافي الأرض إلى وقت انتهاء آجالكم).
• الآية 37: (ï´؟ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ ï´¾ ألهَمَهُ اللهُ إياها توبةً واستغفارًا، وهي قولهتعالى: (ربَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَاوتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِن الخَاسِرِينَ)، ï´؟ فَتَابَ عَلَيْهِ ï´¾: أي فقبِلَ توبته وَغفرَ له ذنبه، ï´؟ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ï´¾).
• الآية 38: (ï´؟ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى ï´¾: أي وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة مافيه هدايتكم إلى الحق، ï´؟ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ï´¾ فيما يستقبلونه مِن أمرالآخرة،ï´؟ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ï´¾ على ما فاتهم من أمور الدنيا).
• الآية 40: (ï´؟ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ï´¾: - وإسرائيل هو يعقوب عليه السلام - ï´؟ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ï´¾: وهذا العهد الذي أخذه اللهُ عليهم هو المذكور في قوله تعالى: ï´؟ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ï´¾ [المائدة: 12]، ï´؟ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ï´¾: أي وإيَّايَ - وحدي - فخافوني،واحذروا نقمتي إن نقضتم العهد).
• الآية 41: (ï´؟ وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ ï´¾- وهو القرآن -ï´؟ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ ï´¾: أي مُوافِقًا لما تعلمونه من صحيح التوراة، ï´؟ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ï´¾من أهل الكتاب،ï´؟ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ï´¾: أي ولا تستبدلوا بآياتي ï´؟ ثَمَنًا قَلِيلًا ï´¾ مِن مَتاع الدنيا، وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ).
• الآية 42: (ï´؟ وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ï´¾: أي ولا تخلِطوا الحق الذي بيَّنتُهُ لكم بالباطل الذي افتريتموه، ï´؟ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ ï´¾: أي ولا تكتمواالحق الصريح من صفة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبكم، ï´؟ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ï´¾أنها موجودة في الكتب التي بأيديكم).
• الآية 43: (ï´؟ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوامَعَ الرَّاكِعِينَ ï´¾: أي وادخلوا في دين الإسلام: بأن تقيموا الصلاة على الوجه الصحيح، كما جاء بهانبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتؤدوا الزكاة المفروضة على الوجهالمشروع، وتكونوا مع الراكعين مِن أُمَتِهِ صلى الله عليه وسلم).
[1] وهي سلسلة تفسير للآيات التي يَصعُبُ فهمُها في القرآن الكريم بأسلوب بسيط جداً، وهي مختصَرة من كتاب: التفسير المُيَسَّر (بإشراف التركي)، وأيضاً من تفسير السَعدي) (بتصرف)، عِلماً بأنّ ما تحته خط هو نص الآية الكريمة، وأما الكلام الذي ليس تحته خط فهو شرحُ الكلمة الصعبة في الآية.