
16-06-2019, 11:26 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,570
الدولة :
|
|
رد: الأسس المعجمية في معاجم التعريب التراثية
المراجع:
• د. إبراهيم بن مراد، المصطلح الأعجمي، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1985م.
• د. إبراهيم بن مراد، المعجم العلمي العربي المختص حتى منتصف القرن الحادي عشر الهجري، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1993.
• أدي شير، الألفاظ الفارسية المعرّبة، بيروت، مكتبة لبنان، 1980.
• أوغست فيشر، المعجم اللغوي التاريخي، القاهرة، مجمع اللغة العربية، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 1387هـ/1967م.
• د. حلام الجيلالي، تقنيات التعريف في المعاجم العربية المعاصرة، دمشق، اتحاد الكتاب العرب، 1999.
• الزَّبِيدي، تاج العروس.
• الزّركلي، الأعلام، بيروت، دار العلم للملايين، ط11، 1995.
• د. عبد العلي الودغيري، قضايا المعجم العربي في كتابات ابن الطيّب الشرقي، الرباط، منشورات عكاظ، ط1، 1989م.
• د. علي القاسمي، الاقتراض والتعريب في توليد المصطلحات العلمية، بحث منشور في ندوة المصطلح والمصطلحية، الجزائر، جامعة سعد دحلب، 2004.
• ابن كمال باشا تحقيق تعريب الكلمة الأعجمية، دراسة وتحقيق، د. حامد صادق قنيبي، بيروت، دار الجيل، ط1، 1411هـ - 1991م.
• د. لاسي أوليري، علوم اليونان وسبل انتقالها إلى العرب، ترجمة د. وهيب كامل، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1962.
• الفيروزابادي، القاموس المحيط، مادة (تَوَر).
• د. محمد حسن عبد العزيز، التعريب في القديم والحديث مع معاجم للألفاظ المعربة، القاهرة، دار الفكر العربي، د. ت.
• ابن منظور، لسان العرب، بيروت، دار صادر، د.ت.
المراجع الأجنبية:
• John A. Haywood, Arabic Lexicography, Leiden, Netherlands,1960.
[1] John A. Haywood, Arabic Lexicography, Leiden, Netherlands,1960,p10.
[2] أوغست فيشر، المعجم اللغوي التاريخي، القاهرة، مجمع اللغة العربية، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 1387هـ/1967م، ص.
[3] المعاجم التي رتبت ترتيبًا صوتيًا هي: العين للخليل بن أحمد الفراهيدي، والبارع لأبي علي القالي، وتهذيب اللغة للأزهري، والمحيط للصاحب بن عبّاد، والمحكم لابن سيده.
المعاجم التي رتبت ترتيبًا ألفبائيًا بحسب الأواخر هي: التقفية للبندنيجي، والصحاح للجوهري، والعباب الزاخر واللباب الفاخر للصاغاني، ولسان العرب لابن منظور، والقاموس المحيط للفيروز آبادي.
المعاجم التي رتبت ترتيبًا ألفبائيًا بحسب الأوائل هي: الجيم لإسحاق الشيباني، والمجمل لابن فارس، والجامع في اللغة للقزّاز، وأساس البلاغة للزمخشري.
[4] المعجم العربي العام مثل: معجم العين والجمهرة وغيرها، وأمّا معجم الموضوعات فكان منها: المصنف لأبي عبيد والمخصص لابن سيده، وأما معاجم المصطلحات فالذي كان مختصًا بحقل علمي واحد مثل معجم ألفاظ الصوفية لـ، والذي كان مختصا بأكثر من حقل علمي مثل: " معجم مفاتيح العلوم للخوارزمي وغيره....
[5] انظر: د. علي القاسمي، الاقتراض والتعريب في توليد المصطلحات العلمية، بحث منشور في ندوة المصطلح والمصطلحية، الجزائر، جامعة سعد دحلب، 2004، ص 361.
[6] د. لاسي أوليري، علوم اليونان وسبل انتقالها إلى العرب، ترجمة د. وهيب كامل، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1962، مقدمة المترجم ص1.
[7] الخليل بن أحمد الفراهيدي، كتاب العين، تحقيق د. مهدي المخزومي، ود. إبراهيم السامرائي، إيران، انتشارات اسوه، 1414 هـ. ق، ج1/46.
[8] موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن أبو منصور ولد في بغداد 466هـ -1073م، وتوفي فيها سنة 540هـ 1145م. من كتبه: "المعرّب فيما تكلمت به العرب من الكلام الأعجمي"، و "تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة"، و "أسماء خيل العرب وفرسانها" و "شرح أدب الكاتب" وغيرها.... انظر: الزّركلي، الأعلام، بيروت، دار العلم للملايين، ط11، 1995، ج7، ص335.، ووفيات الأعيان، ج2، ص142، و إنباه الرواة، ج3، ص 335-337.
[9] انظر: د. إبراهيم بن مراد، المصطلح الأعجمي، ج1، ص 34.
[10] انظر: د. إبراهيم بن مراد، المصطلح الأعجمي، ج1، ص 34-37.
[11] د. علي القاسمي، الاقتراض والتعريب في توليد المصطلحات العلمية، ص 363.
[12]انظر: ما ذكره الدكتور ف. عبد الرحيم في مقدمة تحقيقه للمعرب، الجواليقي، تحقيق الدكتور ف. عبد الرحيم، دمشق، دار القلم، ط1، 1410 هـ/1990م، ص 17. وانظر: د. علي القاسمي، الاقتراض والتعريب في توليد المصطلحات العلمية، ص 363.
[13] انظر: السابق، ص 363.
[14] الجواليقي، المعرّب، ص5.
[15]الجواليقي، المعرّب، ص3.
[16] السابق، ص 88.
[17]السابق، ص 95.
[18] الجواليقي، المعرّب، ص65.
[19] السابق، ص 67.
[20] السابق، ص 69.
[21] السابق، ص59.
[22] السابق، ص105.
[23] السابق، ص 62.
[24]السابق، ص 66.
[25] السابق، ص73.
[26]السابق، ص104.
[27] بتصرف من: د. عبد العلي الودغيري، قضايا المعجم العربي في كتابات ابن الطيّب الشرقي، الرباط، منشورات عكاظ، ط1، 1989م، ص 287.
[28] د. إبراهيم بن مراد، المعجم العلمي العربي المختص حتى منتصف القرن الحادي عشر الهجري، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1993، ص 69.
[29] انظر: الجواليقي، المعرّب، ص 14.
[30] انظر: الجواليقي، المعرّب ص16.
[31] السابق، ص 70.
[32] السابق ص 62.
[33] الجواليقي، المعرّب، ص 149.
[34] السابق، ص 154.
[35] الجواليقي، المعرّب، ص 168.
[36] السابق ص 65.
[37] السابق ص85.
[38] لأن العرب كانوا يطلقون على اللغة اليونانية التي كان يستخدمها الروم في حكمهم وهي اللغة اليونانية اسم اللغة الرومية، انظر: المعرب، تحقيق الدكتورف. عبد الرحيم، ص 53.
[39] الجواليقي، المعرّب، ص 85.
[40]السابق، ص 76.
[41]السابق، ص 142.
[42]السابق، ص 102-103.
[43]انظر: السابق، ص57.
[44] السابق، ص58.
[45]السابق، ص85.
[46] السابق، ص 92.
[47]الجواليقي، المعرّب، ص143.
[48] السابق ص81.
[49] السابق، ص 68.
[50]السابق، ص111.
[51]السابق، ص117.
[52]السابق، ص 120.
[53]السابق، ص62.
[54]السابق، ص 133.
[55]الجواليقي، المعرّب، ص 133.
[56] الجواليقي، المعرّب، ص 147.
[57] الجواليقي، المعرّب، ص 163.
[58] الجواليقي، المعرّب، ص 192.
[59] الجواليقي، المعرّب، ص 149.
[60] الجواليقي، المعرّب، ص 171.
[61] الجواليقي، المعرّب، ص 12.
[62]انظر السابق ص 14، 15، 16.
[63] الجواليقي، المعرّب، ص 151.
[64] السابق، ص 145.
[65] د. حلام الجيلالي، تقنيات التعريف في المعاجم العربية المعاصرة، دمشق، اتحاد الكتاب العرب، 1999، ص 37.
[66]الجواليقي، المعرّب، ص 58-59.
[67] انظر: السابق، ص 192.
[68] فارسيٌّ معرّب، أصله دِرْم، فَغُيِّر بزيادة الهاء إلحاقًا له بصيغة (فِعْلِل). انظر: تحقيق تعريب الكلمة الأعجمية، ابن كمال باشا، ص 43-44.
[69] الجواليقي، المعرّب، ص180.
([70] انظر )السابق، ص 305-307.
[71] انظر: ابن كمال باشا، ، تعريب الكلمة الأعجمية، تحقيق، د. حامد صادق قنيبي، بيروت، دار الجيل، ط1، 1411هـ - 1991م. ص 68.
[72] الجواليقي، المعرّب، ص73-75.
[73]التَّوْر: وهو إناءٌ من صُفْرٍ أو حجارة، وقد يُتَوَضأ فيه يُشْرَب فيه الجَرَيان، والرسول بين القوم، ، وبهاء توره: الجارية بين العشاق. انظر:ابن منظور، لسان العرب، بيروت، دار صادر، د.ت، مادة تَوَرَ، والفيروز آبادي، القاموس المحيط، مادة (تَوَر).
[74] الجواليقي، المعرّب، ص 89.
[75]السابق ص 170.
[76]الزَّبَرْجَد: حجرٌ يشبه الزمرد فارسيته زَبَرْجَد، وقالوا فيه زَبْرَج. انظر: أدي شير، الألفاظ الفارسية المعرّبة، ص 76.
[77] السابق ص 175.
[78] البَرْبَط: العود تعريب بَرْبَت. وأصل معناه صدر الإوَز؛ لأنه يشبهه. انظر: أدي شير، الألفاظ الفارسية المعرّبة، بيروت، مكتبة لبنان، 1980، ص18.
[79] السابق، ص 71
[80] السابق، ص66.
[81] السابق، ص 72.
[82] السابق، ص91.
[83]وكلمة (جَوْرَب) كلمةٌ فارسية وتعني لفافة الرِّجل تعريب گورب الفارسية. انظر: أدي شير، الألفاظ الفارسية المعرّبة، ص48.
[84] السابق، ص 101.
[85] السابق ص 175.
[86] السابق ص 196.
[87] البرطلة: أي ابن الظل، وتعني الحارس، انظر: ابن دريد الجمهرة، مادة (رَطَن)، و ابن منظور، لسان العرب، مادة (بَرْطَلَ).
[88] السابق، ص68.
[89]السابق ص 197.
[90] الجوالقي، المعرّب، ص 174.
[91] السابق، ص 162.
[92] الجواليقي، المعرّب، ص 189.
[93] اتظر: هامش ص 189 في معرّب الجواليقي، و قد وردت الكلمة في تاج العروس، وفي لسان العرب؛ ففي لسان العرب قال: تحت مادة سلسل: السَّلْسَبيل السَّهْل المَدْخَل في الحَلْق ويقال شَرابٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ وسَلْسَبيلٌ، وقال ابن منظور تحت مادة سلل:ويروى سَلْسال وسَلْسَبيل والسَّلِيل وادٍ واسع غامض يُنْبِت السَّلَم والضَّعَة.
[94] انظر: د. محمد حسن عبد العزيز، التعريب في القديم والحديث، ص 51.
[95] الجواليقي، المعرّب ص 329.
[96] السابق، ص 139.
[97] انظر: الجواليقي، المعرب، تحقيق الدكتور ف. عبد االرحيم، ص 58.
[98] انظر هامش المعرّب، تحقيق الشيخ أحمد شاكر ص 156، وقد وافقه على ذلك الدكتور ف. عبد الرحيم. انظر: المعرب، تحقيق الدكتور ف. عبد الرحيم، هامش ص 321.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|